تم تكريم أراغون بجائزة مرموقة من المجلس الثقافي البريطاني تقديراً لجهوده البارزة في التعليم الثنائي اللغة، وهي مناسبة تم الاحتفال بها في 17 فبراير 2026. تأتي هذه الجائزة كجزء من جوائز المجلس البريطاني UK-Spain الجديدة، التي تحتفل بالذكرى الـ85 لتأسيس المجلس الثقافي البريطاني في إسبانيا.
ثلاثون عاماً من التعاون التعليمي الناجح
لا يركز التكريم فقط على أراغون، بل يشمل أيضاً تسع مناطق ذاتية الحكم أخرى ووزارة التعليم. هذه الجائزة التشريفية تحتفل بـ 30 عاماً من التعاون التعليمي بين المجلس الثقافي البريطاني والإدارة العامة الإسبانية. منذ بدء برنامج التعليم الثنائي اللغة في عام 1996، الذي تم تجديده في عام 2025، تم العمل على تعزيز التعاون في مجال التعليم والثقافة بين المملكة المتحدة وإسبانيا، مما يعزز تعلم اللغة الإنجليزية.
تسلط الجائزة الضوء على الأثر الإيجابي لهذا التعاون، الذي أتاح تنفيذ مشاريع جماعية والاعتراف بمسارات فردية ساهمت في تعزيز الروابط التعليمية والثقافية بين البلدين.
أراغون، رائدة في التعليم الثنائي اللغة
برزت أراغون بشكل خاص لكونها المنطقة ذات أكبر عدد من المراكز التعليمية ثنائية اللغة المنضوية تحت البرنامج، حيث يبلغ مجموعها 54 مركزاً: 37 في سرقسطة، و10 في هويسكا، و7 في تيرويل. كانت آنا موراكو، المديرة العامة للسياسة التعليمية في حكومة أراغون، هي المسؤولة عن استلام الجائزة نيابة عن المناطق ذات الحكم الذاتي. خلال كلمتها، أكدت موراكو على أن «التعليم الثنائي اللغة ليس مجرد أداة لغوية، بل هو باب إلى التنوع الثقافي، والتفكير النقدي، والمواطنة العالمية».
مراسم التسليم والفائزون الآخرون
أقيمت مراسم تسليم الجوائز في منزل السفير البريطاني في مدريد، برئاسة السير أليكس إليس، سفير المملكة المتحدة في إسبانيا، وسيلفيا إدوينسون، مديرة المجلس الثقافي البريطاني في إسبانيا. خلال الحدث، تم تكريم مؤسسات أخرى مثل الجمعية الوطنية للمدارس البريطانية في إسبانيا (NABSS)، مؤسسة مسرح لا هوفن، جمعية مراكز تعليم اللغات في الأندلس (ACEIA)، والجمعية الوطنية للمكفوفين الإسبان (ONCE). على المستوى الفردي، حصل كل من شيلا كريماشي، بول بريستون، وماريا غونزاليس دوران على جوائز تقديراً لإسهاماتهم.









