حملة جديدة لأعمال التنقيب في الموقع الأثري إل بيدرنال دي بورساو، الواقع في بورخا، أسفرت عن اكتشاف استثنائي: رسم جداري روماني فريد في إيبيريا من حيث تقنيته وحالته الجيدة. يؤكد الاكتشاف أهمية هذا الموقع، الذي يعتبر واحدًا من الأهم لدراسة الثقافة السلتيبيرية ورومنتها.
تاريخ الرسم، الذي يعود إلى القرن الأول ميلادي، يحتفظ بألوان وخطوط أصلية تسمح بتحديد دوافع زخرفية نادرة التوثيق في شبه الجزيرة. يُؤكد علماء الآثار أن جودته تشير إلى وجود مباني عالية المستوى في بوراو القديمة، مما يوفر معلومات أساسية حول تطوير المدينة خلال العصر الروماني.
الأعمال التي تم تمويلها من قبل حكومة سرقسطة بالتعاون مع بلدية بورخا والفريق العلمي المسؤول عن المشروع، سمحت أيضًا بتوثيق مساحات وهياكل جديدة تساعد على فهم أفضل لتطور المستوطنة. يُعتبر اكتشاف الرسم الجدارية واحدًا من أهم التقدمات في السنوات الأخيرة.
يعمل فريق التنقيب الآن على تثبيت ودراسة القطعة بشكل دقيق، بهدف ضمان حفظها والتقدم في تفسيرها. من المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج في المنشورات العلمية القادمة، وأن يسهم الاكتشاف في تعزيز التوجه التراثي والسياحي للبلدية.
بهذا الاكتشاف، تؤكد بورخا مرة أخرى قيمة تراثها الأثري وإمكانات بورساو في تقديم معلومات حاسمة حول العصور القديمة في أراغون.









