وقع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم في بكين اتفاقاً لإنشاء آلية حوار استراتيجي دبلوماسي بين إسبانيا والصين. وقد تمت هذه التوقيع خلال الزيارة الرسمية لرئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إلى جمهورية الصين الشعبية.
تهدف هذه الآلية، التي تم الاتفاق عليها في البداية في أكتوبر 2025 من قبل الوزيرين ألباريس ووانغ يي في هانغتشو، إلى منح انتظام وتوقعية للاجتماعات رفيعة المستوى بين البلدين. ومن خلالها، تزود إسبانيا أداة مشابهة لتلك التي يمتلكها الشركاء الأوروبيون الآخرون مثل فرنسا وألمانيا.
ستكون آلية الحوار الاستراتيجي الدبلوماسي الجديدة برئاسة الوزيرين المختصين بالشؤون الخارجية وستتناول القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك. بالإضافة إلى ذلك، ستساعد في تعزيز ومتابعة خطة العمل 2025-2028، التي تجسد الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، والتي احتفلت بمرور 20 عامًا في 2025.
خلال يومنا هذا، رافق الوزير ألباريس الرئيس بيدرو سانشيز في العديد من الفعاليات، من أبرزها الاجتماع مع رئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينغ، ومع رئيس الوزراء لي قيانغ. في إطار هذه الزيارة، تم توقيع ما مجموعه 19 اتفاقًا ثنائيًا تغطي مجالات اقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية-تكنولوجية.
يعزز توقيع هذه الآلية للحوار الاستراتيجي هيكل العلاقات الثنائية ويسعى إلى تعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية، مع الحفاظ على قناة ثابتة للتواصل الدبلوماسي رفيع المستوى.
تندرج هذه المبادرة في استراتيجية إسبانيا لتعزيز علاقاتها مع الأطراف العالمية الرئيسية من خلال أدوات رسمية ومنظمة للحوار.









