مهرجان ساراقوستا السينمائي، المعروف بتركيزه على السينما التاريخية، قد خطا خطوة مهمة نحو الدولنة من خلال تقديم دورته السادسة في لوس أنجلوس، كاليفورنيا. هذا الحدث، الذي أقيم في معهد ثيرفانتس، لا يعزز فقط من عرضه العالمي ولكن أيضًا يبرز أهمية السينما كوسيلة لإحياء وإعادة تفسير التاريخ.
اعتراف دولي في لوس أنجلوس
جمع العرض في معهد ثيرفانتس في لوس أنجلوس شخصيات بارزة مثل خوسيه أنخيل ديلغادو، مدير المهرجان، وجيراردو فريو، القنصل العام الإسباني في لوس أنجلوس. خلال الحدث، تم تكريم معهد ثيرفانتس بجائزة التنين الذهبي، التي قدمتها الممثلة الإسبانية ماريان أغيليرا، اعترافًا بجهودها في نشر الثقافة الإسبانية والسينما. أكدت أغيليرا على قوة السينما في تحويل الأحداث التاريخية إلى تجارب حسية، وهي مهمة مركزية للمهرجان. وأبرز غونزالو ديل بورتو، رئيس الأنشطة الثقافية في معهد ثيرفانتس، عند استلامه الجائزة، التراث السينمائي الغني في أراغون، مذكراً مخرجين مثل سيغوندو دو تشومون ولويس بونويل. أكد كل من ديل بورتو وفريو على تميز المهرجان بتخصصه في السينما التاريخية، وهي فئة نادرة في نطاق السينما العالمية.
الالتزام بالسينما التاريخية
أبرز خوسيه أنخيل ديلغادو، مدير المهرجان، أن التواجد في لوس أنجلوس هو شهادة على التزام مهرجان ساراقوستا السينمائي بتعزيز النوع التاريخي في السينما العالمية. إن القرب من هوليوود، مركز السينما العالمي، يوفر منصة لا مثيل لها لوضع المهرجان كمرجع في الإنتاجات التاريخية.
ستقام الدورة السادسة للمهرجان من 24 أبريل إلى 1 مايو في سرقسطة. تتوفر قواعد المشاركة على الصفحة الرسمية للمهرجان، مع موعد نهائي للتسجيل ينتهي في 20 فبراير 2026. يمكن للأعمال المشاركة في فئات الأفلام الطويلة والأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى قسم غير تنافسي يسمى بانوراما ساراقوستا.
جوائز ومعايير المشاركة
يقبل المهرجان الإنتاجات الإسبانية والدولية، سواء كانت حقيقية أو متحركة، طالما أنها تتناول النوع التاريخي أو تحمل ثيمة أو سياق أو بيئة تاريخية. يتم منح الأفضلية للأعمال التي لم تعرض تجاريًا في إسبانيا. تشمل الجوائز أفضل فيلم طويل، أفضل فيلم وثائقي، وغيرها من الجوائز، مع جوائز تتراوح بين 1000 يورو و5000 يورو.
سوف يعلن الحكم، الذي يتكون من شخصيات بارزة في عالم السمعيات والبصريات والثقافة، عن الفائزين في 1 مايو خلال المؤتمر الصحفي الرسمي، تليه مراسم الختام. من خلال هذه الدورة، يؤكد مهرجان ساراقوستا السينمائي التزامه بأن يكون منارة للسينما التاريخية، وجذب المبدعين والجماهير من جميع أنحاء العالم.









