قدمت إدارة محافظة ساراگوزا خطوة هامة في صراعها ضد الوحدة غير المرغوب فيها من خلال زيادة مخصصاتها خمس مرات لهذا الغرض، بحيث وصلت إلى 5 ملايين يورو. ستسمح هذه الزيادة بتمويل تشغيل مراكز الرعاية الاجتماعية لكبار السن في المحافظة، مما يغطي النفقات الأساسية مثل الكهرباء والتدفئة، مع الاستمرار في دعم الأنشطة الوقائية وتحسينات البنية التحتية.
زيادة الميزانية ونطاق الخطة
شهدت خطة مكافحة الوحدة غير المرغوب فيها الصادرة عن إدارة محافظة ساراگوزا زيادة كبيرة في ميزانيتها، حيث انتقلت من 1 إلى 5 ملايين يورو. يهدف هذا الارتفاع إلى دعم تشغيل المراكز الاجتماعية وكبار السن في 292 بلدية بالمحافظة، بالإضافة إلى 3 كيانات محلية و40 حيًا ريفيًا. تتوفر شروط هذه الدعوة في الجريدة الرسمية لمحافظة ساراگوزا، ولدي البلديات حتى 8 يونيو لتقديم طلباتها. تُبرز هذه المبادرة أهمية معالجة الوحدة غير المرغوب فيها كأحد التحديات الاجتماعية الجماعية.
خطوط العمل والتمويل
تنقسم الخطة إلى خطتين رئيسيتين. تتمحور الأولى، بميزانية تبلغ 3.5 مليون يورو، حول صيانة وتشغيل مراكز الرعاية الاجتماعية لكبار السن. تشمل هذه الخطة مساعدات لتغطية نفقات الكهرباء والتدفئة لمرافق مثل مراكز المتقاعدين والنوادي الاجتماعية، مع دعم يغطي 100٪ من التكاليف بحد أقصى يبلغ 10,447.76 يورو لكل كيان.
أما الخطة الثانية والتي تُخصص لها 1.5 مليون يورو، فتنقسم بين الأنشطة لمكافحة الوحدة وتحسينات في أماكن اللقاء. من بين هذه الأموال، يُخصص 500,000 يورو للأنشطة التي تعزز من استقلالية وصحة كبار السن، في حين يتم تخصيص مليون يورو للاستثمارات في البنية التحتية لخلق بيئات أكثر وصولًا وتكيفًا.
أثر على المجتمع وأهداف طويلة الأمد
تسعى الأنشطة الممولة من الخطة إلى تشجيع استقلالية كبار السن، وتحسين صحتهم البدنية والعقلية، وتعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات. سيتم دعم مبادرات مثل ورش العمل الرياضية، ودورات التغذية الصحية، وبرامج التحفيز المعرفي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم دعم مشاريع تعزز المشاركة المجتمعية وتأسيس شبكات دعم متبادل.
وفيما يتعلق بالاستثمارات في أماكن اللقاء، سيتم التركيز على تحسين المراكز الاجتماعية وإزالة الحواجز المعمارية، بالإضافة إلى إنشاء أماكن رقمية تسهل الشمول التكنولوجي. تم تصميم هذه الإجراءات لتعزيز الشبكات المجتمعية وتحسين جودة حياة كبار السن في المحافظة.









