أطلق قسم التعليم في أراغون مسارًا تدريبيًا مبتكرًا في الذكاء الاصطناعي (IA) موجهًا للمعلمين، بهدف تحويل النهج التعليمي والتجاري في المنطقة. تم الإعلان عن هذا المشروع ضمن إطار الندوات الثالثة للتدريب المهني – أونيزار، مؤكدًا على الدور الحاسم للذكاء الاصطناعي في تعليم المستقبل.
ندوات للتفكير في الذكاء الاصطناعي في التعليم
افتتحت الندوات من قبل وزيرة التعليم والثقافة والرياضة بالنيابة، توماسا هيرنانديز، وركزت على شعار «الذكاء الاصطناعي كقوة دافعة للتحول التعليمي والتجاري». جمع هذا الحدث معلمين وطلاب وباحثين ومحترفين لمناقشة التحديات والفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في كل من المجالين التعليمي والإنتاجي. نظم الحدث مركز الابتكار والتدريب والبحث في علوم التعليم (CIFICE)، ومركز التميز للتدريب المهني كورونا في أراغون، والمديرية العامة للتخطيط والمراكز والتدريب المهني التابعة لحكومة أراغون، وشارك فيه شخصيات بارزة مثل لويس موريليون، وإنماكولادا زامورانو، ويعقوب كانو.
خلال كلمتها، أكدت هيرنانديز على أهمية النهج النقدي والإنساني في تطوير الذكاء الاصطناعي، رافضة «الحل التكنولوجي». وأشارت إلى الحاجة إلى سياسات تعليمية تعطي الأولوية للفرد، وفقًا لتوصيات المنظمات الدولية مثل اليونسكو ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، مع التركيز على الشفافية، والمساواة، وحماية البيانات، وتقليل الفجوات.
مسار تدريبي للمعلمين في أراغون
يتكون المسار التدريبي الجديد، الذي تم تنفيذه عبر منصة أولا أراغون، من ست دورات ومئة وأربعين ساعة تعليمية. ويهدف إلى تزويد المعلمين بالأدوات اللازمة لفهم وتطبيق الذكاء الاصطناعي في المجال التعليمي بشكل أخلاقي وفعال. يسعى هذا البرنامج إلى تدريب المعلمين لحماية الحقوق الرقمية للمجتمع التعليمي، وتحسين تصميم المناهج الدراسية، وتعزيز ممارسة تعليمية شاملة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم جائزة «الذكاء الاصطناعي: الزميلة الجديدة للدراسة»، الموجهة لطلاب التعليم الثانوي، دراسات البكالوريا، التدريب المهني، والدراسات الجامعية أو الماجستير بجامعة سرقسطة. تكافئ هذه الجائزة إنشاء محتوى سمعي بصري يستكشف كيف أثر الذكاء الاصطناعي على عادات دراسة الشباب. كما شملت الندوات أيضًا محاضرات، وموائد مستديرة، ومساحات للحوار، لتعزيز تبادل الأفكار حول تأثير الذكاء الاصطناعي في التعليم وقطاع الأعمال.









