سيُعقد اللقاء الخامس للرقص في مونيغروس لأول مرة في ليشينيينا، حيث يجمع بين إحدى عشرة بلدية من المنطقة في حدث يسعى لتقدير الرقص كتراث ثقافي. مع مشاركة حوالي 400 راقص و1500 حاضر، يعد الحدث بأن يكون نقطة تحول في تعزيز هذه التقليد.
ليشينيينا كمركز ثقافي
سيُعقد الحدث يوم السبت المقبل 18 أبريل في ليشينيينا، سراغوزا، وسيشمل مشاركة بلديات من منطقة مونيغروس. ومن بينها ليشينيينا، لا المولدا، وبوجارالوز من سراغوزا، وكاستيخون، ولاناجا، وبالارويلو من مونيغروس، وروبري، وساريñينا، وسينا، وتاردينتا، وفالفارتا من هويسكا. هذا اللقاء هو فرصة لتظهر هذه المجتمعات تقاليدها الثقافية الغنية.
عبر عمدة ليشينيينا، أندريس بيكازو، عن رضاه لاستضافة الحدث، مشددًا على أهميته في تسليط الضوء على التراث الثقافي المحلي للأجيال الجديدة. ستتضمن الفعالية مسيرة ستنتهي في ساحة كنيسة التجسد، حيث سيقوم كل بلدية بتقديم عرض.
أهمية الرقص في الثقافة المحلية
أبرزت كريستينا بالاسين، نائبة وزير السياحة، أهمية رقصات مونيغروس، التي تتميز بغناها وتنوعها. وفقًا لبالاسين، فإن هذه الرقصات تمثل ممارسة أنثروبولوجية تعكس حياة سكان المنطقة، وتراثهم الثقافي غير المادي، وفرادتهم. وأضاف سلفادور تراليرو، رئيس جمعية رقصات مونيغروس، أن هذه الرقصات أساسية للثقافة، والتاريخ، والفلكلور في المنطقة، حيث تعمل كعامل لتنمية الإقليم.
يعد الرقص تعبيرًا ثقافيًا يجمع بين الموسيقى، والرقص، والمسرح. تشمل تمثيلاته أسلوب بالوتياو، وموسيقى القربة، والمدائح، المخصصة للقديسين المحليين. في العديد من البلديات، تم استعادة هياكلها القديمة، مما حافظ على إرثها التاريخي.
برنامج الحدث
ستبدأ فعاليات اللقاء في الساعة 9:30 صباحًا باستقبال المجموعات المشاركة. في الساعة 10:30، ستجري مسيرة في أنحاء القرية تصل إلى ساحة كنيسة التجسد، حيث ستُقام العروض. بعد ذلك، سيتمكن الحاضرون من الاستمتاع بغداء في الصالة البلدية وحفل موسيقي لفرقة موسيقى ليشينيينا.
بالإضافة إلى ذلك، خلال اليوم، ستكون المعرض المتنقل لا كارديلينا متاحة في بيت المعارض ماتياس كالفو، مما يوفر تجربة ثقافية شاملة لجميع الحاضرين.









