16.3 C
Zaragoza
12.4 C
Huesca
6.1 C
Teruel
8 marzo 2026

هويسكا تطلق مبادرة مع مؤسسة إيبركايا لإتاحة صوت الشباب: «ما يفكر فيه الشباب حقًا»

بلدية هويسكا، بالتعاون مع مؤسسة إيبركايا، أطلقت مبادرة مبتكرة بعنوان «ما يفكر به الشباب حقًا». يهدف هذا المشروع إلى إعطاء الصوت للشباب في المدينة، مما يتيح لهم التعبير عن احتياجاتهم واقتراحاتهم لمستقبل هويسكا. تأتي هذه المبادرة في إطار جولة المواهب، التي تبدأ في هويسكا في 23 فبراير.

في 17 فبراير، عُقدت جلسة تحضيرية شارك فيها 23 شابًا تتراوح أعمارهم بين 16 و 18 عامًا. هؤلاء الشباب، القادمين من مراكز تعليمية متنوعة، اجتمعوا في «أيدياثون»، وهو نشاط تعاوني مكنهم من مشاركة مخاوفهم حول مستقبل المدينة. خلال الجلسة، حولوا قلقهم إلى اقتراحات ملموسة في مجالات مثل التعليم، والوظائف، والصحة النفسية، والترفيه.

يستثمر هذا النهج التشاركي الإطار التقليدي، حيث عادة ما يكون الكبار هم من يحددون الإجراءات الواجب اتباعها. في هذه المناسبة، يكون الشباب هم الأبطال، معبرين عن رؤاهم واحتياجاتهم لتحسين بيئتهم.

عرض الاقتراحات والحوار بين الأجيال

في 24 فبراير، الساعة 18:30، ستُعقد جلسة العودة في المركز الثقافي مانويل بينيتو مولينير. هذا الحدث، الذي يشكل جزءًا من الأجندة الرسمية لجولة المواهب، سيكون مفتوحًا للجمهور وسيسمح للشباب بتقديم اقتراحاتهم. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير مساحة للتعليقات وميكروفون مفتوح لتعزيز الحوار بين الأجيال.

يهدف العرض العام إلى عدم عرض أفكار الشباب فحسب، بل أيضًا إلى خلق تبادل بناء مع الآباء، والمعلمين، ورجال الأعمال، والمسؤولين الحكوميين، الذين يُدعون للحضور والمساهمة من خلال الاستماع النشط.

إرث لمستقبل هويسكا

مبادرة «ما يفكر به الشباب حقًا» ليست حدثًا معزولًا، بل تطمح إلى أن تصبح إرثًا دائمًا لجولة المواهب في هويسكا. تسعى المدينة من خلال ذلك إلى تعزيز بيئة يتم فيها الاستماع إلى أصوات الشباب وأخذها بعين الاعتبار في تخطيط مستقبلهم. يمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو إدماج الأجيال الجديدة في اتخاذ القرارات التي تؤثر مباشرة على مستقبلهم.

相关文章

留下一個答复

請輸入你的評論!
請在這裡輸入你的名字

أنت قد تكون مهتم

ملخص الخصوصية

قد تقوم صفحات الويب بتخزين أو دمج معلومات عن اختيار المتصفح الخاص بك ، أو معلومات حول التفضيلات ، أو الاستخدام ، أو ببساطة لتحسين تجربتك على موقعنا وإضفاء الطابع الشخصي عليها. ومع ذلك ، ليس هناك ما هو أهم من احترام خصوصيتك. بالنقر ، فإنك توافق على استخدام هذه التكنولوجيا على موقعنا. يمكنك العودة إلى هذا الموقع في أي وقت لتغيير رأيك وتخصيص موافقتك.