8.4 C
Zaragoza
4.4 C
Huesca
-0.5 C
Teruel
24 enero 2026

CITA تقدم نتائج مشروع CoCo حول تربية الماشية في أوروبا

مركز CITA يقدم نتائج مشروع CoCo حول تربية الماشية واللحوش الكبيرة

قدم مركز البحث والتكنولوجيا الزراعية الغذائية في أراغون (CITA) النتائج الأولى لمشروع التعاون من أجل التعايش (CoCo) خلال المؤتمر السنوي السادس والسبعين لـ الاتحاد الأوروبي لعلوم الحيوان (EAAP) في إنسبراك، النمسا. يدرس هذا البحث مدى تعرض أنظمة تربية الماشية الواسعة أمام اللحوش الكبيرة في أوروبا من خلال استطلاعات رأي لمرابي الماشية في مناطق مختلفة.

تستند الدراسة إلى استطلاع تم توجيهه إلى 1,000 من مربي الماشية في جميع أنحاء أوروبا، تم تقديمه أمام أكثر من 1,400 خبير دولي خلال المؤتمر الذي عُقد في أغسطس في عاصمة تيرول. في إسبانيا، عرض منسق المشروع دانيال مارتين كولايدو نتائج 89 استطلاعًا أجريت مع مربي الماشية من سيرا دي غريدوس، والجانب الشمالي من سيرا دي غوادارما، ومونتانيا بالنتينا وبيكوس دي أوروبا.

تم تقديم العمل في الجلسة الموضوعية «التفاعلات بين الحياة البرية وتربية الماشية: المخاطر والفرص»، حيث تم تحليل مدى تعرض أنظمة تربية الماشية الواسعة أمام اللحوش الكبيرة والمفاتيح اللازمة لتكيفها.

تظهر النتائج أن الصراع بين تربية الماشية والحياة البرية يتجاوز الجوانب البيئية أو التقنية أو الاقتصادية، مما يشكل مسألة اجتماعية وسياسية عميقة تواجه مختلف مجموعات المصالح حول إدارة التواجد المشترك للحيوانات الأليفة والبرية.

من بين الاستنتاجات الرئيسية تتضح رؤية العديد من مربي الماشية بأن احتياجاتهم لا تحظى بالأولوية التي يستحقونها مقارنة بجهات اجتماعية أخرى وعوامل ريفية، بما في ذلك مصالح مثل السياحة الريفية، مما يخلق توترات كبيرة. تُعتبر الأنظمة الواسعة في إسبانيا عرضة بشكل خاص بسبب تطور الأنظمة الرعوية التقليدية نحو نماذج حديثة، والتي تم تطويرها في مناظر طبيعية كانت فيها اللحوش قد اختفت. إن عودتها تتطلب تعديلات كبيرة في إدارة المزارع التي، رغم أنه يمكن تنفيذها وفعالة، إلا أنها تزيد من عبء العمل الذي لا يرغب العديد من مربي الماشية في تحمله.

ضرورة وجود حلول تتناسب مع السياق المحلي

تظهر النتائج فروقًا في الاستراتيجيات المعتمدة، ودرجة قبولها وفعاليتها في المناطق المختلفة للدراسة، مما يوضح الحاجة إلى تكييف الإدارة مع السياق المحلي مع إعطاء دور مركزي لمربي الماشية.

وأكد دانيال مارتين كولايدو أن «المجتمع يطلب الكثير من مربي الماشية وليس لديه إدراك كامل أن التعايش بين اللحوش الكبيرة وتربية الماشية الواسعة هو أكثر تعقيدًا بكثير من دفع ثمن الحيوانات التي تم افتراسها».

آفاق المستقبل

تخلص الدراسة إلى أن مستقبل تربية الماشية الواسعة سينطوي على مشاركة المساحة مع اللحوش الكبيرة، حيث إن حل التوترات الاجتماعية والسياسية يعد بنفس أهمية تنفيذ الحلول التقنية والاقتصادية. يتطلب التعايش أن تعترف السياسات الزراعية والبيئية وتعوض على المنافع العامة التي توفرها تربية الماشية الواسعة، بما في ذلك دورها الأساسي في حماية اللحوش الكبيرة.

相关文章

留下一個答复

請輸入你的評論!
請在這裡輸入你的名字

أنت قد تكون مهتم