وافق قسم التعليم والثقافة والرياضة في حكومة أراجون على الخطة الإطارية الثالثة لتدريب المعلمين، وهو مستند يحدد الخطوط الاستراتيجية لتدريب المعلمين خلال السنوات الأربع المقبلة. تستجيب هذه الخطة للحاجة إلى وجود معلمين مؤهلين تأهيلاً عالياً، متحمسين، ومستعدين لتحديات التعليم في المستقبل.
تستند الخطة إلى فرضية أنه في سياق اجتماعي متغير ومتعدد التنوع وعالمي بشكل متزايد، يجب على الإدارة التعليمية ضمان الكفاءات الأساسية المطلوبة من الطلاب. تشمل الأهداف العامة تحسين الجودة التعليمية من خلال تدريب شامل ومستمر، والتكيف مع التحديات الاجتماعية والتكنولوجية والتربوية في القرن الحادي والعشرين، وضمان المساواة الإقليمية مع التركيز الخاص على المراكز الريفية والنموذج الإلكتروني، وتعزيز الابتكار التعليمي والبحث التربوي.
تحتوي الخطة على ثلاث تجديدات رئيسية. أولاً، النهج STEAM، الذي يدمج التكنولوجيا، والتخصصات المتعددة، والتفكير النقدي، والإبداع لتحضير الطلاب لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. سيتم تدريب المعلمين على التفكير الحاسوبي والتخصصات المتعددة، وتوفير الأدوات التكنولوجية، وتعزيز الخطط والمشاريع الابتكارية التعليمية.
ثانياً، تدخل التوجيه التعليمي كنموذج مرافق حيث يعمل معلمون ذوو خبرة كمرشدين للمعلمين الجدد، مما يعزز من التنمية المهنية والابتكار التعليمي.
ثالثاً، تشمل التدريب على الذكاء الاصطناعي كعنصر ناشئ في الكفاءة الرقمية، مما يعزز الاستخدام النقدي والأخلاقي والتعليمي للذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية وإدارة التعليم.
تستند الخطة إلى 12 كفاءة رئيسية: تخطيط عملية التعلم والتعليم؛ ممارسة وإدارة العملية؛ التقييم؛ التنمية الشاملة والرفاهية للطلاب والمعلمين؛ العمل التوجيهي؛ التعايش المدرسي والقيم الديمقراطية؛ المشاركة في المركز؛ الالتزام بالتحسين المستمر والجودة التعليمية؛ التنمية المهنية المستدامة؛ القيادة والكفاءة التواصلية للمعلم؛ الكفاءة الرقمية للمعلم؛ والكفاءة اللغوية للمعلم.
تتضمن الخطة نموذج تقييم قائم على الأدلة سيقيس الأثر الحقيقي في الفصول الدراسية وتحسين العمليات التعليمية والتعلمية، مما يُعزز من مكانة المدرسة كمحرك للابتكار والمساواة والتماسك الاجتماعي.









