تشارك مؤسسة المجمع الأحفوري في تيرويل-دينوبوليس في الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في العلوم من خلال أنشطة مصممة لتسليط الضوء على المساهمة النسائية في المجال العلمي. في 11 فبراير المقبل، سيشارك حوالي 40 طالبًا من الصف الرابع من التعليم الثانوي في IES فيغا ديل توريا في تيرويل في هذه المبادرات، التي تهدف إلى إلهام الأجيال الجديدة.
استكشاف آثار الماضي من منظور علمي
في النشاط المعنون «العلم يترك أثرًا»، ستقدم الأحفوريات آنا غونزاليس وأندريا غواريدو عرضًا حول تحليل الآثار والأدلة الأحفورية. ويسمح هذا النهج بفهم جوانب حاسمة حول الشكل والسلوك والبيئة للديناصورات. باستخدام نسخ من أحافير فريدة من تيرويل، مثل آثار الحركة الرباعية للأيغانودون وآثار الديناصورات اللحِّمَة، ستوضح الخبيرتان كيف يمكن لهذه الأدلة إعادة بناء الماضي.
اكتشاف فصائل المفترسات من العصر الميوسيني
ستأخذ إحدى الأنشطة الطلاب إلى المختبر الأحفوري الخاص بالمؤسسة، حيث ستشرح المستعيدات راكيل فيرير وماريا سيلفستر عمليات استعادة وحفظ الأحافير. بعد ذلك، ستتعمق الباحثة جيما سيلسيو من ARAID في دراسة الفصائل المفترسة «ذات الأنياب السيفية» والضباع من أواخر العصر الميوسيني. باستخدام قوالب عالية الدقة لرؤوس الحيوانات، ستوضح سيلسيو كيفية تحليل البيولوجيا وطرق الصيد لهذه المفترسات القديمة.
إطار عالمي للمساواة في العلوم
تم إعلان اليوم العالمي للمرأة والفتاة في العلوم، الذي يحتفل به في 11 فبراير، من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لتعزيز المساواة بين الجنسين في المجال العلمي. هذا العام، تركز المناسبة على موضوع «من الرؤية إلى الأثر: إعادة تعريف STEM من خلال سد الفجوة بين الجنسين»، الذي يسعى لتحويل الرؤية إلى آثار ملموسة من خلال تقليل الفجوة بين الجنسين في العلوم والتكنولوجيا.









