ليجندارك، مقر دينوبوليس في غالفي، يعيد فتح أبوابه في 28 فبراير بعد تجديد متحفي يعد بإثراء تجربة علم الحفريات. هذا المكان الرمزي، الذي استقبل 122,000 زائر، يقدم الآن معرضًا متجددًا يبرز أهمية غالفي في علم الحفريات الإسباني.
رحلة عبر الجوراسي والطباشيري
يتم تنظيم المعرض الجديد في ليجندارك في منطقتين رئيسيتين تتيحان للزوار استكشاف الحياة في غالفي خلال الجوراسي العلوي والطباشيري السفلي. في المنطقة المخصصة للجوراسي العلوي، يمكن للزوار الإعجاب بالأحفوريات والنسخ المقلدة من Aragosaurus ischiaticus، أول ديناصور موصوف في إسبانيا. هذا السوروبود، الذي بلغ طوله 14 مترًا، يعتبر قطعة مركزية في المعرض، بجانب هيكل عظمي معاد بناؤه للثيروبود Allosaurus.
من جهة أخرى، تعرض منطقة الطباشيري السفلي تمثالًا لـ Iguanodon galvensis، الذي تم تعريفه بواسطة مؤسسة دينوبوليس في عام 2015. هذه المنطقة تشمل أيضًا نماذج من سبينوصوريات، وأحافير غير مسبوقة كبيرة الحجم، ونسخة مقلدة من الأورنيتوبود Hypsilophodon.
ابتكارات متحفية وتجربة تفاعلية
بالإضافة إلى الأحافير، تضيف ليجندارك عناصر متحفية مبتكرة مثل توتم يعرض مقياس الزمن الجيولوجي ومعالم المؤسسة في غالفي منذ عام 1998. يمكن للزوار الاستمتاع باللوحات المضيئة التي تتناول موضوع المواقع القابلة للزيارة والبيئات القديمة في غالفي، وكل ذلك مصحوب بموسيقى بيئية.
التفاعل هو المفتاح في التجربة الجديدة، مع وحدات مخصصة لإعداد وترميم الأحافير، بالإضافة إلى عناصر تفاعلية تسمح بربط الأسنان الأحفورية بالديناصورات ولمس نسخ مقلدة بحجم أكبر. تعرض واجهة زجاجية نسخًا مقلدة من الثدييات والحيوانات الصغيرة التي عايشت الديناصورات، مقدمة رؤية شاملة عن النظام البيئي في تلك الحقبة.
التمويل والرؤى المستقبلية
كان تجديد ليجندارك ممكنًا بفضل صندوق استثمارات تيرويل (FITE)، باستثمار قدره 507,875.05 يورو بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة، تديرها مؤسسة أراجون للتنمية. وقد سمح هذا الاستثمار بتحديث العرض وتحسين المحتويات العلمية، مما يعزز التجربة المتحفية.
مع إعادة فتح ليجندارك، يبدأ دينوبوليس موسمه الجديد في 28 فبراير، تزامنًا مع افتتاح مواقع أخرى في مقاطعة تيرويل. يشكل هذا العام خطوة إضافية نحو الذكرى الخامسة والعشرين للحديقة في عام 2026، مما يعزز دورها كمرجع في التوعية بعلم الحفريات.









