قد أطلق حكومة أراغون برنامج «ريبين»، وهو مبادرة مبتكرة تهدف إلى تعزيز الرفاهية العاطفية والتعايش في الفصول الدراسية في المنطقة. تم تقديمه من قبل الوزيرة توماس هيرنانديز في مركز المعلمين خوان دي لانوثا، وسيتم تنفيذ هذا المشروع في 29 مركزًا تعليميًا بدءًا من يناير، مما يعود بالنفع على أكثر من 5000 طالب في مرحلة الطفولة المبكرة والدورة الابتدائية الأولى.
تعزيز الرفاهية العاطفية والتعليمية
يركز برنامج «ريبين» على توفير أدوات لتحديد وتنظيم المشاعر، وتعزيز احترام الذات، وممارسة الحزم، بالإضافة إلى إدراج أنشطة اليقظة. سيتم تطوير هذا البرنامج خلال جلسات الإرشاد، باستخدام مواد معدة مقدمة من دار النشر «إيدلفيس»، والتي تناسب نضج الطلاب. كما يتضمن أيضًا تدريبًا عبر الإنترنت للمعلمين ودعمًا للعائلات من خلال وحدات تدريبية بالتعاون مع الجامعات.
المشاركة والتغطية الإقليمية
سيتضمن البرنامج 19 مركزًا في سراجوزا، و7 في وسكا، و3 في ترuell. في سراجوزا، تشارك مؤسسات مثل «C.E.I.P. أراغون» في ألاجون ومدرسة سانتا آنا في كالاتايود، من بين آخرين. تشتمل وسكا على مراكز مثل «C.E.I.P. ميغيل سيرفيت» في فراجا، بينما تشارك في ترؤيل مدرسة سان فاليرو في ألكانيز و»C.R.A. إيراس ديل جيليكا» في كالموتشا. هذه التوزيعة الجغرافية الواسعة تضمن تأثيرًا كبيرًا على جميع أطراف المجتمع التعليمي في أراغون.
الابتكار التكنولوجي والشبكة التعاونية
تُعد منصة كانجو أداة رئيسية في «ريبين»، حيث تسمح بتحليل ورؤية التغيرات في الأنماط العاطفية للطلاب للتدخل في وقت مبكر. قدمت كورال إليزوندو، خبيرة في التعليم الشامل، محاضرة تحفيزية كجزء من أنشطة البرنامج. بالإضافة إلى ذلك، سيقدم خبراء نفسيون تدريبًا نظريًا عبر الإنترنت للمعلمين، مما يضمن قاعدة معرفية قوية للطاقم التعليمي.
لا يسعى «ريبين» فقط لتحسين الرفاهية العاطفية للطلاب، بل يسعى أيضًا لإنشاء «مجتمع ريبي» وهو شبكة تعاونية بين المدارس المشاركة لتبادل التجارب والتعلم. يكمل هذا البرنامج التدابير ضد التنمر المدرسي ويتماشى مع مبادرات أخرى مثل «هنكا»، الموجهة للطلاب في المرحلة الثانوية، والتي تركز على تطوير القدرة على التكيف.









