نائبة رئيس حكومة أراغون، مار فاكيرو، اجتمعت مع تسويوشي ناكايّا، القائد الياباني للتجربة الدولية هايبر-كاميكاندي، لتسليط الضوء على الدور الاستراتيجي للمجتمع الأراگوني في هذا المشروع العلمي العالمي. وقد سلط الاجتماع الضوء على التعاون العلمي بين اليابان وإسبانيا في بنية تحتية تهدف إلى الإجابة عن أسئلة أساسية حول أصل الكون.
عقدت مار فاكيرو اجتماعًا مع تسويوشي ناكايّا، أحد قادة التجربة الدولية هايبر-كاميكاندي (هايبر-كو HK)، والذي يُعتبر أكبر مرصد للنيوترينوات قيد الإنشاء في العالم، وهو وريث لتجارب كاميكاندي وسوبر-كاميكاندي. وقد مَكَّن الاجتماع من تأكيد الدور الاستراتيجي لأراغون في العلم العالمي وتأكيد أهمية التعاون العلمي بين البلدين.
يشارك في المشروع معاهد من حوالي عشرين بلدًا من ست قارات، وتهدف إلى اكتشاف الفروقات بين المادة ومادة مضادة التي تفسر أصل الكون، مما يجعلها مرشحًا رئيسيًا لجائزة نوبل. بالإضافة إلى ذلك، سيمكن المشروع من دراسة استقرار البروتونات ومراقبة الظواهر الكونية مثل نهاية حياة النجوم ذات الكتلة الأكبر من الشمس. من المقرر أن تبدأ عملية جمع البيانات في عام 2028.
تتولى أراغون قيادة وتنسيق المساهمة الإسبانية في هايبر-كاميكاندي، التي تقدر بحوالي 20 مليون يورو، مما يجعلها بالتعاون مع المملكة المتحدة أكبر مُساهم غير ياباني في المشروع الذي تبلغ قيمته الإجمالية 600 مليون دولار. من المختبر تحت الأرض في كانفرانك، تتولى المجتمع تصميم وتصنيع واختبار المكونات الأساسية مثل 20,500 وحدة حماية لأجهزة الاستشعار البصرية، قطع التجميع، الأغطية المصنوعة من السيليكون والفولاذ، ونظام التهوية للنفق العلمي المعد لتقليل مستويات الرادون.
يجعل هذا القيادة من أراغون مركزًا دوليًا للبحث في فيزياء الجسيمات، مع قدرة تكنولوجية وصناعية تدمج الشركات الإسبانية في المناقصات الدولية. يعزز المشروع التعاون مع شركات يابانية رائدة مثل كورا راي، هاماماتسو وكوماغاي-غومي، المسؤولة عن إنتاج المكونات الأساسية لبناء كاشف النيوترينوات.









