8.4 C
Zaragoza
4.4 C
Huesca
-0.5 C
Teruel
24 enero 2026

نتاليا لافوركاد تحصل على جائزة التنوع الثقافي في 2025

لانوزا (هويسكا)، 12 يوليو 2025لم تقدم ناتاليا لافوركاد حفلًا موسيقيًا. بل قدمت قربانًا. صعدت المكسيكية إلى مسرح المدرج الطبيعي في «بيرينيوس سور» كما لو كانت تسير نحو مذبح، وهناك، جالسةً مع غيتارها، أنشأت كونًا من الأغاني التي enveloped آلاف الحاضرين. تحت أمطار خفيفة بدت وكأنها جزء من السيناريو، قدمت مغنية وكاتبة الأغاني عرضًا حميميًا، قويًا وإنسانيًا عميقًا.

منذ أول موضوع — “Cancionera”، الذي يفتح ألبومها الأخير — كان واضحًا أن الليلة لن تكون مجرد تسلسل للأغاني، بل احتفالًا. عرضت لافوركاد مجموعة من الأغاني التي جمعت بين الماضي والحاضر، مع جوهريات حديثة مثل “De todas las flores”، “Pajarito colibrí” و “María la curandera”، جنبًا إلى جنب مع أناشيد معروفة مثل “Tu sí sabes quererme”، “Mi tierra veracruzana”، “La Llorona” أو “Cucurrucucú Paloma”. كل ذلك بنبرة اعترافية، مع صوت دافئ بدا وكأنه يغني من القلب إلى أذن كل مشاهد.

كان للحفل لحظة عاطفية خاصة مع تسليم جائزة «بيرينيوس سور» للتنوع الثقافي 2025، التي تسلمتها من يدي النائب كارلوس سامبيريز ومديرة المهرجان، أماليا أورتيز. اعترافًا بعملها كسفيرة للموسيقى من أجل السلام وبالتزامها بحقوق الإنسان من خلال الفن.

مرتديةً فستانًا أزرق طويل، قدمت لافوركاد — التي أعلنت مؤخرًا عن حملها — عرضًا استمر ساعة ونصف مليئًا بالعاطفة والجمال. اختتمت بـ “Derecho de nacimiento” و “La raíz”، متروكةً المسرح بنفس القرب والأناقة التي وصلت بها. أكثر من مجرد وداع، كانت توديعًا همسًا. كل شيء بقى في دائرة الأسرة.

توكينيو، المعلم الأبدي للبوسا نوفا

كانت النصف الثاني من الأمسية جولة عبر ذاكرة الموسيقى البرازيلية برفقة توكينيو، الذي بفضل غيتاره الذي لا يفارقه راجع أكثر من نصف قرن من حياته المهنية. جالسًا، هادئًا، مع مجموعة بسيطة — باص، درامز والصوت الرائع لـ كاميلا فاوستينو — نسج البرازيلي حفلاً مليئًا بالتذكار والمشاعر العميقة.

عزفوا “Samba de Orly”، “Samba pra Vinicius”، “Você abusou”، وكخاتمة، “Aquarela”، التي رسمت ابتسامة مشتركة بين الجمهور المقاوم للمطر. أكد توكينيو، الرمز الذي لا يمكن إنكاره للبوسا نوفا، أن موسيقاه لا تزال تمتلك القدرة على تلطيف الروح.

آخر محطة في عطلة نهاية الأسبوع الأولى: آرا ماليكيان ومايكا ماكوكسي

تنتهي عطلة نهاية الأسبوع الكبرى الأولى من المهرجان هذا الأحد مع اقتراحين مختلفين بقوة: آرا ماليكيان، عازف الكمان الماهر، سيأتي بمزيج من الكلاسيك، الروك والجاز في عرض بصري وموسيقي فريد تحت النجوم. من جانبها، ستقدم مايكا ماكوكسي ألبومها الجديد “Búnker Rococó” في صيغة صوتية، وهي فرصة مثالية لإعادة اكتشاف واحدة من أقوى الأصوات في الروك البديل الوطني.

يستمر «بيرينيوس سور» في رحلته العاطفية، موضحًا أنه عندما تكون الموسيقى صادقة، فلا توجد طقس يمنعها.

相关文章

留下一個答复

請輸入你的評論!
請在這裡輸入你的名字

أنت قد تكون مهتم