تعتبر التبرع الأخير من فيكتور باسامار غراسيا لمتحف سرقسطة علامة فارقة في تمثيل الفنانات في الفن الجرافيكي الياباني. من خلال هذه المساهمة، لا يثري المتحف مجموعته فحسب، بل يعزز أيضًا موقعه كزعيم أوروبي في عرض أعمال الفنانات اليابانيات.
تبرع يحتفي بالفن النسائي
يشمل تبرع باسامار، الذي تم إضفاء الطابع الرسمي عليه في مارس، 18 عملاً لفنانات، تتكون من أربع عشرة طباعة، وثلاث صور فوتوغرافية، وفخار واحد. تبرز هذه القطع بفضل تقنية النقش على الخشب، وهي تقليد ياباني يحيى من خلال أيدي مؤلفاته مثل أومورا شون، ميزونو هيداتكا وإيدا شيكو، من بين آخرين. تحتوي المجموعة أيضًا على أعمال الفنانة المعروفة كوساما يايوي والمصورة كاواوتشي رينكو.
إن إضافة هذه الأعمال إلى متحف سرقسطة لا توسع فقط من التراث الفني للمؤسسة، ولكنها تسلط أيضًا الضوء على أهمية رؤية الموهبة النسائية في الفن، متزامنة مع المطالبات باليوم الدولي للمرأة.
فيكتور باسامار والتزامه بالمساواة
فيكتور باسامار غراسيا، جامع تحف من سرقسطة، كان ركيزة أساسية في ترقية الفن الجرافيكي الياباني في إسبانيا. تعتبر مجموعته، المعروفة باسم «مجموعة باسامار-أونيل»، واحدة من أهم المجموعات في البلاد، حيث تمتد من القرن السابع عشر حتى القرن العشرين. تشمل هذه المجموعة أنماطًا مثل البيجينغا، المناظر الطبيعية والشونغا، وقد أعادت إلى الواجهة العديد من الفنانات النساء.
مع هذه التبرع الثاني، زاد باسامار عدد الأعمال إلى 48 عملًا من 34 فنانة يابانية في المتحف، مما يرسخ التزامه بالمساواة بين الجنسين ويكرم ذكرى ماريان إميل أونيل.
تعاون مثمر مع متحف سرقسطة
منذ عام 2018، كان التعاون بين باسامار ومتحف سرقسطة مثمرًا. كانت الأعمال المهداة جزءًا من معارض مثل «أناقة التقليد» و»كيمونو. جلد الحرير»، مما جذب آلاف الزوار. في عام 2025، شهدت المعرض «كنوز. مجموعات الفن الآسيوي» مشاركة 98,943 شخصًا، مما يبرز الأثر الثقافي لهذه المبادرات.
لا تقتصر جهود باسامار على تقديم الأعمال فحسب، بل تشمل أيضًا زيارات موجهة واستشارات في عمليات الشراء، متماشية مع سياسات المتحف. وقد سمح هذا الجهد المشترك لمتحف سرقسطة بالتميز كمؤسسة ملتزمة بالتنوع والشمول في عالم الفن.









