تستعد Zaragoza لتصبح مركز الموسيقى الحية في إسبانيا من 15 إلى 18 يونيو، من خلال استضافة المؤتمر الوطني ACCES وأسبوع الموسيقى. هذا الحدث، الذي تنظمه أراغون إن فيفو وACCES، يحظى بدعم حكومة أراغون وبلدية Zaragoza، ويعد بأسبوع مليء بالحفلات والأنشطة الثقافية.
التواريخ والمواقع وتنظيم الحدث
سيقام المؤتمر الوطني ACCES/أسبوع الموسيقى في Zaragoza من 15 إلى 18 يونيو، في إطار أسبوع الموسيقى لأراغون إن فيفو. ستقام الأنشطة في IAACC بابلو سيرانو، وقاعة Zaragoza الأميرة ليونور، وفي عدة قاعات أخرى لأراغون إن فيفو. ستظل هذه القاعات الثمانية عشر، والتي تقع معظمها في Zaragoza، محتفظة ببرمجتها الاعتيادية، مقدمة حوالي عشرين حفلة وعرضاً.
ستكون الدخول إلى معظم الأنشطة مجاناً، بعد تحميل الدعوة من الموقع الإلكتروني للجمعية، مما سيمكن الجمهور من الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الموسيقى الحية، مما يعزز الأجواء الثقافية في المدينة.
برنامج ومحتويات المؤتمر
سيمزج المؤتمر بين جلسات مهنية لأعضاء ACCES ومساحات تفكير مفتوحة للجمهور ومسار عروض في القاعات zaragozanas. ستتضمن الموضوعات التي يتم مناقشتها التعايش بين القاعات والمدينة، والعلاقة مع المهرجانات، والعولمة، ووجود النساء في صناعة الموسيقى، وتجديد الجمهور.
بالإضافة إلى ذلك، ستتناول قضايا رئيسية مثل الحوافز الضريبية في الثقافة، ونماذج التعايش، وإعادة توزيع الثروات في الموسيقى الحية، وحقوق المؤلف. ستكون بعض الأنشطة حصرية لأعضاء ACCES، بينما ستكون أخرى مفتوحة للجمهور العام.
الفنانين والمهنيين والعروض البارزة
سيشمل الحدث برنامج عروض يضم فنانيين مثل Sonnora، El Brindador، La Doloritas، والعديد غيرهم، مما يعكس تنوع المشهد الموسيقي. بالإضافة إلى ذلك، سيشارك فنانون مثل Cuti، Lorena Álvarez، ومحترفون في القطاع مثل Gema Sánchez، Carmen Zapata، وPaco López.
سيساهم الميسرون مثل Pablo Ferrer وGeraldine Hill في توجيه النقاشات، مما يضمن حواراً مثمراً بين الفنانين والمديرين الثقافيين والجمهور.
الدعم المؤسساتي لقطاع الموسيقى
تسلط حكومة أراغون، من خلال مديرها العام للثقافة والتراث الثقافي، Pedro Olloqui، الضوء على اللحظة الاستثنائية التي تمر بها الثقافة الأراغونية وأهمية قاعات الموسيقى كمحفزات لمنطقة. يتجسد الدعم المؤسسي في المساعدات للقطاع وفي التعاون في المؤتمر، مما يضع أراغون كمرجع وطني في الموسيقى الحية.
لا يرمي هذا الحدث فقط إلى فتح منتدى للتفكير، بل يسعى أيضاً لإظهار جودة الفنانين الأراغونيين من خلال العروض في قاعات الموسيقى في Zaragoza، مما يثبت دور المدينة كمركز ثقافي.









