أليس كيلين هو الاسم المستعار للكاتبة الفالنسية سيلفيا هيرفاس. منذ أن تم نشر أعمالها الأولى بشكل مستقل، تمكنت من أن تصبح واحدة من أكثر الكاتبات الإسبانيات قراءة في مجال الرواية الرومانسية والمعاصرة. عناوين مثل نحن في القمر، خريطة الرغبات، نظرية الأرخبيلات أو اليوم الذي توقف فيه الثلج في ألاسكا سمحت لها ببناء جمهور واسع من القراء المخلصين بفضل قدرتها على استكشاف المشاعر الإنسانية، والعلاقات الشخصية، والفرص الثانية.
في نادي النسيان، روايتها الجديدة التي نشرتها دار النشر بلانيتا، توسع كيلين نظرتها المعتادة وتضع الصداقة في قلب القصة. تتبع الحبكة حياة أربعة أصدقاء شاركوا الطفولة والشباب والذين، بعد عقود، لا يزالون مرتبطين حول محل صغير يسمى «نادي النسيان». ظهور داليا، شخصية تدخل روتينهم، يغير التوازن الدقيق الذي حافظوا عليه لسنوات ويجبرهم جميعًا على مواجهة ذكريات، أسرار وقرارات من الماضي كانوا يعتقدون أنها دفنت نهائيًا.
تتنقل الرواية بين مراحل حياة مختلفة لشخصياتها، موضحة كيف تتطور الصداقات مع مرور الوقت، وكيف تتغير الأشخاص ومدى تأثير الماضي على الحاضر. إلى جانب العنصر الرومانسي المميز لأعمالها، يتأمل نادي النسيان في موضوعات مثل تأثير الذاكرة على الهوية، وصعوبة التخلي عن تجارب معينة، وأهمية العلاقات التي تستمر على مدى السنوات.
وفاءً لأسلوبها، تبني أليس كيلين السرد بأسلوب بسيط، بصري، مع تركيز قوي على التطور العاطفي والنفسي للشخصيات. تجمع القصة بين مشاهد حميمة وملحمية محملة بالحنين مع لحظات تدعو القارئ للتفكير في الأشخاص الذين يبقون إلى جانبنا وما تتركه التجارب المشتركة من آثار.
مع نادي النسيان، تستمر الكاتبة في استكشاف المشاعر اليومية وتعقيدات العلاقات البشرية، هذه المرة مع التركيز على الصداقة كنقطة محورية في الحبكة.









