عرضت أراغون في 14 أكتوبر 2026 في بروكسل نموذجها للتكوين المهني المزدوج المكثف، وهو نظام يُنفَّذ فيه ما بين 35% و50% من التدريب داخل الشركات، وتتجاوز فيه نسبة الاندماج في سوق العمل 80%. وقد عرضت المنطقة هذه التجربة خلال الأسبوع الأوروبي للأقاليم والمدن استجابةً للحاجة إلى مهنيين مؤهلين.
أراغون تعرض في بروكسل تكوينها المهني المزدوج المكثف للربط بين التدريب والعمل
شارك المدير العام للتخطيط والمراكز والتكوين المهني، Luis Mallada، في جلسة “Raising the bar – attracting talent by creating attraction”، التي عُقدت في إطار EURegionsWeek. كما جمع اللقاء منطقة شيلاند الدنماركية ومدينة غوتنبرغ السويدية لتبادل صيغ جذب المهنيين واستقطابهم والاحتفاظ بهم.
طرحت الجلسة ثلاث تجارب: التكوين المهني المزدوج المكثف في أراغون، وبرنامج Recruit & Retain في شيلاند الموجّه إلى العاملين في قطاع الرعاية الصحية، ومشروع New Recruits في غوتنبرغ، الذي يركز على تسهيل وصول العاملين الجدد واستمرارهم في الخدمات الاجتماعية.
ودافع Mallada عن تكوين مهني يرتبط بالاحتياجات الفعلية للنسيج الإنتاجي، ويكون قادراً على تقريب الطلبة من سوق العمل منذ بداية مسارهم. وتهدف الاستراتيجية المعروضة إلى استقطاب المواهب وتطويرها والاحتفاظ بها في ظل نقص الكفاءات المتخصصة والحاجة إلى تعزيز الترابط الإقليمي.
التكوين المهني المزدوج المكثف في أراغون يجمع بين الشركات والمؤسسات التعليمية والإشراف المشترك
شرحت المستشارة التقنية التعليمية في مصلحة التكوين المهني، Ester Torres Abizanda، آلية عمل النموذج في أراغون. وينظم هذا المقترح العلاقة بين المؤسسات التعليمية والشركات لكي يُنفَّذ جزء مهم من التعلم في بيئات مهنية حقيقية.
يُنفَّذ ما بين 35% و50% من المسار التدريبي داخل الشركات. ويتيح هذا النهج للطلبة اكتساب خبرة عملية في مراحل مبكرة من تدريبهم، وإقامة تواصل مباشر مع القطاعات التي يمكنهم تطوير مسيرتهم المهنية فيها.
كما تشارك الشركات في تصميم التدريب، من خلال المساهمة في تحديد الكفاءات وأنشطة التعلم والمحتويات الملائمة لاحتياجات كل قطاع. ويشمل النظام إشرافاً مزدوجاً: إذ ينسق مسؤول في المؤسسة التعليمية وآخر في الشركة متابعة الطلبة طوال العملية.
نسبة الاندماج في سوق العمل تتجاوز 80% وتختصر مدد التوظيف
يسجل نموذج أراغون نسبة اندماج في سوق العمل تتجاوز 80%. كما يسهّل استمرار الطلبة في الشركات التي يتلقون فيها تدريبهم، ويسهم في تقليص أوقات التوظيف في المهن التي تواجه صعوبات في شغل الوظائف الشاغرة.
أتاحت مشاركة أراغون في بروكسل شرح هذا النظام أمام إدارات أوروبية أخرى ومقارنته بمبادرات طُوّرت في مناطق أخرى. ويتمثل التحدي المشترك في مواءمة كفاءات الأفراد مع احتياجات سوق العمل وتحسين توافر المهنيين المؤهلين.









