تخرج مجموعة سان فاليرو 48 طالبًا من الدفعة الأولى في التحول الرقمي للشركات الصينية في إسبانيا
احتفلت مجموعة سان فاليرو في 4 ديسمبر في جامعة سان خورخي بتخرج 48 طالبًا من الدفعة الأولى لدورة التحول الرقمي. تم تنظيم البرنامج بشكل مشترك من قبل جمعية تطوير التعاون والصداقة بين إسبانيا والصين ومجموعة سان فاليرو، وهو موجه للمديرين والموظفين في الشركات الصغيرة جدًا والشركات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب الأعمال الحرة الذين يسعون لتحسين إنتاجيتهم وزيادة فرصهم في النمو والدولية من خلال الإدارة الرقمية.
تغطي الدورة معرفية الاقتصاد الرقمي، وإدارة العمليات، والرقمنة، والتكنولوجيا الرقمية المُطبقة. يتضمن التدريب خبراء من الجامعات يقدمون محاضرات وورش عمل للاقتراب من الواقع المهني للطلاب.
يعد البرنامج جزءًا من الخطة الوطنية للقدرات الرقمية، في إطار خطة التعافي والمرونة لحكومة إسبانيا والممولة من قبل الاتحاد الأوروبي من خلال صناديق الجيل القادم من الاتحاد الأوروبي. تقود هذه المبادرة الأمينة العامة للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي (SEDIA).
سيلفيا كارا سكال، مديرة جامعة سان خورخي، أبرزت جهد الطلاب وأكدت على أهمية تطوير هذا النوع من الشهادات لمواجهة التحديات في عالم مترابط. كما نوهت بمساهمة البرنامج في التنوع الثقافي كقوة للمؤسسة.
رامون مانويل غاليغو دييغيز، عراب الدفعة، حذر من أن النسيج الاقتصادي الإسباني يحتاج إلى تحول رقمي حتى لا يتخلف عن الركب في الاقتصاد العالمي. وحث الخريجين على التكيف المستمر مع التغيرات التكنولوجية وتطوير عقلية التغيير.
وانغ شينتي، رئيس جمعية تطوير التعاون والصداقة بين إسبانيا والصين، أكد أن المجتمع الصيني يتكون لتعزيز الروابط مع إسبانيا، وزيادة القدرة التنافسية، وتحسين الإدارة الإدارية للأعمال. وأبرز أن الخريجين هم الأوائل من بين خمسمائة طالب يتم تدريبهم على هذه الشهادة في نقاط مختلفة من البلاد.
سيزار روميرو تيرنو، المدير العام لمجموعة سان فاليرو، أكد على أهمية المشروع وأقر بجهود الفريق الذي طوره. خوان كارلوس سانشيز بييلسا، نائب رئيس إدارة مجموعة سان فاليرو، أشار إلى أن المبادرة تعزز الدولية وتطمح إلى فتح المجال للتعاون المستقبلي، مشددًا على القيمة المجتمعية للمشروع.









