يستعد Colegio Escolapias Calasanz في سرقسطة اليوم للاحتفال بأحد أكثر لحظاته عاطفية في العام: النسخة الرابعة عشرة من موكب الأطفال خلال عيد الفصح. يوم الأربعاء 25 مارس، في الساعة 15:30، سيتجول حوالي 120 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات، برفقة طلاب وخريجي أخوية «Prendimiento» في العاصمة الأراجونية، في الشوارع المحيطة بالمدرسة، حاملين تماثيل صنعوها هم بأنفسهم، جنبًا إلى جنب مع المعلمين وأولياء الأمور، على مدار العام.
إنها مناسبة جرى تكريسها بالفعل في تقويم المدرسة التي، منذ أول نسخة لها في عام 2010، استطاعت أن تكسب مكانة خاصة في المجتمع التعليمي الأراجوني.
تقليد بهدف تعليمي
بعيدًا عن كونها مجرد فعل ceremonial، وُلِد هذا الموكب بهدف تعليمي واضح: تقريب معنى عيد الفصح إلى الأطفال بطريقة لطيفة، وقريبة، ومناسبة لأعمارهم. على مدار أربع عشرة نسخة – مع الفواصل التي فرضتها الجائحة والسنة الدراسية التي تلتها مباشرة – حافظت المبادرة على روحها الأصلية، وعُودت بنفس الحماس المعتاد.
يشارك في هذا الموكب حوالي 120 طفلاً في الصفوف الأولى والثانية والثالثة من التعليم الابتدائي، برفقة طلاب وخريجي الأخوية، أمام أنظار حوالي 350 فردًا من العائلة، بما في ذلك الآباء والأجداد، وهم يشعرون بالحماسة.
وُلِد موكب الأطفال في Colegio Escolapias Calasanz في سرقسطة بهدف تعليمي: تقريب معنى عيد الفصح إلى الأطفال بطريقة لطيفة ومناسبة لأعمارهم
المسار: لقاء مليء بالرمزية
ظل مسار الموكب وفيًا لجوهره على مر السنين. يتم تنظيم الطلاب في أخويتين تنطلقان بالتزامن من مخرجين مختلفين من المدرسة – شارع بالوميكي وساحة سلاميرو – لتجتمع في ساحة سان روك. هناك، يُقام الفعل العاطفي للـ لقاء، مصحوبًا بقراءة بيان صغير. بعد الانتهاء من الفعل، تعود الأخويتان معًا إلى داخل المركز، موجّهتين بذلك اللمسة النهائية إلى مسار قصير من حيث المسافة وغني من حيث المعنى.
واحد من العناصر الأكثر تميزًا في هذا الموكب هو تماثيلها، التي صُنعت يدويًا باستخدام دمى ومواد مدرسية، وصُممت خصيصًا لجمهور الأطفال


تماثيل مصنوعة يدويًا، نتاج عمل جماعي
واحد من العناصر الأكثر تميزًا في هذا الموكب هو تماثيله، المُصنعة يدويًا والمُصممة خصيصًا لجمهور الأطفال: تُعكس صورها من خلال دمى، مما يضفي عليها طابعًا قريبًا ورمزيًا.
إن تحضيرها هو ممارسة حقيقية للمجتمع: يعمل الطلاب والمعلمون والعائلات ومجمل المجتمع التعليمي جنبًا إلى جنب في إعداد الأزياء، والأساسات، والرايات، والتفاصيل الزخرفية التي تجعل من كل تمثال قطعة فريدة.


معرض للاحتفال بأربعة عشر عامًا من التاريخ
كجديد لهذا العام، أرادت المدرسة تكريم هذا التقليد من خلال معرض…









