تعيد مؤسسة إيبيركاجا التأكيد على التزامها بالتعاون الدولي من خلال دعم 44 مشروعاً في 28 دولة، مستفيدةً أكثر من 100,000 شخص. يسعى هذا الجهد إلى تعزيز التنمية المحلية في المجتمعات الضعيفة من خلال مبادرات في مجالات التعليم وتلبية الاحتياجات الأساسية وتوليد فرص العمل.
الأثر العالمي للمشاريع
سمحت دعوة هذا العام لـ 44 جهة إسبانية بتنفيذ مشاريع في دول مثل الهند ونيبال وإثيوبيا وأنغولا والكاميرون وموريتانيا وإكوادور والأرجنتين وإندونيسيا. تم تصميم هذه المشاريع لتحدث تأثيراً مباشراً على أكثر من 100,000 شخص، مما يحسن من ظروف حياتهم ويعزز التنمية المستدامة في مجتمعاتهم.
تم تقديم هذه المشاريع في حفل عقد في فناء إنفانتا الأيقوني في سرقسطة، بحضور خوسيه لويس رودريغو، المدير العام لمؤسسة إيبيركاجا. وقد سلط هذا الحدث الضوء على أهمية التعاون الدولي و commitment المؤسسة بالتنمية العالمية.
المجالات الرئيسية للعمل
تركز المشاريع المدعومة من مؤسسة إيبيركاجا على ثلاثة محاور رئيسية: التعليم والاحتياجات الأساسية والوظائف. في المجال التعليمي، تبرز برامج جودة في الهند ونيبال تسعى لتحسين الوصول إلى التعليم وجودته. فيما يتعلق بالاحتياجات الأساسية، تم تنفيذ مشاريع تتراوح من شراء المعدات الصحية في الكاميرون إلى تحسين الوصول إلى المياه والصرف الصحي في المدارس في هذا البلد.
يعد تعزيز التوظيف أيضاً أحد الأسس الأساسية، مع مبادرات مثل تمكين النساء اقتصادياً في السلفادور وإعادة تأهيل ضحايا الحرب في أوكرانيا. لا تهدف هذه الإجراءات فقط إلى تحسين الوضع الاقتصادي في المجتمعات، بل تهدف أيضاً إلى تعزيز المساواة بين الجنسين والشمول الاجتماعي.
التزام مؤسسة إيبيركاجا
تكرس مؤسسة إيبيركاجا، كياناً خاصاً غير ربحياً، جهودها لتطوير أعمال اجتماعية وثقافية تعزز تنمية الأفراد. توجهها قيمها الأساسية المتمثلة في الالتزام والشفافية والمهنية والحيوية في جميع أعمالها، مما يضمن أن المشاريع المدعومة ليست فعالة فحسب، بل أيضاً مستدامة على المدى الطويل.
مع هذه الجهود، تساهم المؤسسة ليس فقط في تنمية المجتمعات المحرومة، بل تعزز أيضاً مهمتها في تحقيق تأثير إيجابي في العالم، مؤكدةً دورها كفاعل رئيسي في التعاون الدولي.









