زاراجوزا أغلقت النسخة الثانية من مهرجان زاراجوزا الدولي زاراجوزا لوث بنجاح ساحق من حيث الحضور وتأثير vượt mức التوقعات الأولية. من 19 إلى 22 فبراير 2026، حول هذا الحدث الفني الضوئي الحي التاريخي إلى متحف كبير في الهواء الطلق، حيث استقطب 469,247 زائراً وفقاً للبيانات النهائية المؤكدة من البلدية. وهذا يمثل زيادة قدرها 70% مقارنةً بالنسخة الافتتاحية لعام 2025، وهو ما يعادل تقريباً 192,000 زائر إضافي.
وصفت العمدة ناتاليا تشويكا المهرجان بأنه «نجاح مؤكد»، مشيرةً إلى الاستجابة الكبيرة من سكان زاراجوزا والزوار، فضلاً عن التحسن في إدارة التدفقات بفضل التمديد إلى أربعة أيام. «بفضل توسيع نطاق المهرجان، تم توزيع الحضور بشكل أفضل خلال الأيام، مما قلل من الازدحام»، كما أوضحت تشويكا. بالإضافة إلى ذلك، أكدت على «المستوى الفني والثقافي العالي» للتدخلات، التي نالت إعجاب الجمهور.
سُجل ذروة الحضور يوم السبت 21 فبراير، حيث استقبل 218,000 زائر، بينما استقبلت ساحة بيلار أكثر من 184,000 شخص. وأغلق يوم الأحد 22 بأكثر من 125,000 زائر، مما أظهر توزيعاً متوازناً.
قدم المهرجان 12 تدخلًا فنيًا (زيادة بنسبة 50% عن 2025)، حيث جمع بين الضوء والصوت والتكنولوجيا والهندسة المعمارية الحضرية. حولت الأشكال المعلقة والأراجيح المضيئة والأشعة الليزر المتزامنة مع الموسيقى والعروض التفاعلية الشوارع إلى مسارح نابضة بالحياة. كانت أماكن رئيسية مثل نافورة الهسبانداد، وساحة بيلار، و»اللونجا»، ومتحف المنتدى، وسان فيليبي تتلألأ بإبداعات الفنانين المحليين والدوليين.
كانت التأثيرات الاقتصادية والسياحية ملحوظة. بلغت نسبة إشغال الفنادق 77%، بزيادة عشر نقاط عن العام السابق، مما دفع إلى تحقيق أرقام قياسية في السياحة خلال 2025 مع أكثر من 2.27 مليون ليلة. كما زاد استخدام الأداة الرقمية للمهرجان – الخرائط التفاعلية – إلى ما يقرب من 39,000 زيارة، مما يسهل الجولات الشخصية.
تثبت زاراجوزا لوث نفسها كواحدة من المواعيد الكبيرة في شتاء أراغون، مما يضع المدينة كوجهة ثقافية ديناميكية. وأظهرت مبادرات مثل زاراجوزا فلوريس أن الثقافة في الهواء الطلق تعتبر محركًا قويًا لإنعاش المدن وجذب السياح. مع هذا النجاح، لم تضيء زاراجوزا شوارعها لأربع ليالٍ فحسب، بل بدأت أيضًا مشروعًا يعد بالنمو والتعزيز كمرجع في فنون الإضاءة.









