قد منح وزارة النقل والتنقل المستدام عقدًا بقيمة 21.5 مليون يورو للحفاظ على نفق سومبورت واستغلاله وطرق الوصول إليه في هويسكا. يهدف هذا المشروع، الذي ستمتد فترة تنفيذه في البداية لثلاث سنوات مع إمكانية التمديد، إلى تحسين البنية التحتية الطرقية وتحسين استخدام الموارد العامة.
امتداد وتغطية المشروع
يغطي العقد إجمالي 9.815 كيلومترًا من الطرق، موزعة على طريقين محددين: من الكيلومتر 666.2 إلى 672.4 من الطريق N-330 ومن الكيلومتر 115.2 إلى 118.8 من RN-1134. بالإضافة إلى ذلك، يشمل إعادة تأهيل السطح في المنصة الفرنسية لنفق سومبورت، وهي مسؤولية إسبانية وفقًا للاتفاقية الثنائية مع فرنسا.
لا يضمن هذا النهج الشامل تحسين البنية التحتية فحسب، بل يضمن أيضًا صيانة مستمرة وفعالة، وهو أمر حيوي لسلامة ووظائف النفق.
الخدمات والعمليات الشاملة
تشمل الأعمال المنصوص عليها في العقد مجموعة واسعة من الخدمات: المراقبة والتعامل مع الحوادث، وبنية تحتية للشتاء، وخدمة التحكم في الأنفاق والاتصالات، فضلاً عن صيانة المنشآت. يسعى هذا النموذج من العقد المختلط، الذي يجمع بين الخدمات والأعمال، إلى تقديم خدمة شاملة للتنقل.
لن تؤدي تنفيذ هذه الخدمات فقط إلى تحسين حالة الطرق، بل ستعمل أيضًا على تحقيق استخدام أفضل للموارد العامة، بما يضمن صيانة فعالة ومستدامة.
الالتزام بالاستدامة
من الجوانب البارزة للعقد هو توافقه مع أهداف الاستدامة. تشمل شروط المناقصة تدابير للتخفيف والتعويض عن بصمة الكربون، مع التركيز على خفض 71,640 طنًا من CO2 سنويًا. اعتبارًا من عام 2023، يجب على الشركات المتعاقدة تقديم خطة لإزالة الكربون لتحقيق توازن محايد من الكربون في غضون خمس سنوات.
تتوافق هذه المبادرة مع أهداف التنمية المستدامة، وتعزز البنية التحتية الموثوقة (الهدف 9)، وأنظمة النقل الآمنة (الهدف 11)، والنمو الاقتصادي (الهدف 8)، والكفاءة الطاقية (الهدف 7).









