وأكدت حكومة أراغون التزامها بتنظيم MotoGP في حلبة موتورلاند أراغون، على الرغم من عدم وجود جدول رسمي من قبل دورنا سبورتس. يتجلى هذا الالتزام في المحادثات النشطة مع الهيئة المسؤولة عن المسابقات العالمية.
لضمان استمرارية MotoGP في الكانيز، استثمرت الحكومة الإقليمية 6.2 مليون يورو من صندوق استثمارات تيرويل (FITE) في إعادة تعبيد الحلبة. كانت هذه الاستثمارات حاسمة حتى لا تُستثنى موتورلاند من الجدول الرسمي، مما يؤمن حضور الحدث في أراغون.
بالإضافة إلى التحسينات في الحلبة، تم تخصيص 2 مليون يورو إضافية لتحسين الطرق الداخلية للحلبة. هذه التحسينات لا تعزز فقط الظروف للسباقات، بل تدعم أيضًا البنية التحتية العامة للمكان.
مبادرات مكملة وتنمية إقليمية
لم تقتصر حكومة أراغون على سباقات MotoGP. بل قامت بدعم إنشاء مدرسة كارتينغ أراغون، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز الرياضة من سن مبكرة وخلق قاعدة من السائقين المستقبليين. كما تم تعزيز التعاون مع تكنوبارك، مما يعزز التنمية التكنولوجية والابتكار في المنطقة.
تتكامل هذه المبادرات مع الأثر الاقتصادي والاجتماعي الذي تولده موتورلاند في أراغون، مما يبرز أهميتها بصرف النظر عن المسابقات الدولية.
تحديات إدارية وتباين سياسي
في عام 2023، خلال الحكومة السابقة بقيادة الحزب الاشتراكي، كانت موتورلاند هي الحلبة الوحيدة المتأثرة بالتدوير الإيبيري، حيث تم استبعادها من جدول MotoGP. على الرغم من وجود دراسة تؤكد الأثر الاقتصادي الإيجابي للحدث في المنطقة، إلا أنها لم تُنشر في ذلك الوقت، مما أثار بعض الجدل.
يتناقض التزام حكومة أراغون مع موقف الحكومة المركزية، التي قررت منح مساعدة مباشرة قدرها 2 مليون يورو لحلبة مونتميلو، مما يدل على عدم الاهتمام بدعم موتورلاند من المستوى الوطني.









