مدينة التنقل تحتفل بالذكرى السنوية الثالثة لها بتحقيق رقم قياسي مذهل يتمثل في أكثر من نصف مليون زائر منذ افتتاحها على جسر زها حديد. لقد أصبحت هذه المساحة مرجعًا في التنقل المستدام في إسبانيا، حيث نظمت نحو 400 نشاط. تتزامن الاحتفالية مع الذكرى السنوية الـ150 لمؤسسة إيبركاخا، الجهة المنظمة لهذا الحدث.
فعاليات بارزة بمناسبة الذكرى
لإحياء ذكرى ثالث سنواتها، نظمت مدينة التنقل ثلاثة أحداث رئيسية. أولاً، تم تقديم الكتاب «مدينة التنقل، حلم حقيقي جداً»، في حدث ترأسه ممثلو مؤسسة إيبركاخا. شملت هذه الإطلاق الإعلان عن تجارب جديدة موجهة لجميع الفئات.
كان عرض الأضواء «الكمون» أحد أبرز اللحظات، حيث أضاء جسر زها حديد بتدخل ضوئي يحترم هندسته المعمارية من خلال ضوء عضوي وهادئ. بالإضافة إلى ذلك، قدمت مجموعة «أرس سيمفوني» حفلاً موسيقيًا كلاسيكيًا، عازفةً مقاطع مستوحاة من أشهر الموسيقى التصويرية المعاصرة، مستدعيةً المشاعر والروحانية.
تاريخ وإنجازات
خلال السنوات الثلاث من وجودها، أثبتت مدينة التنقل نفسها كنقطة التقاء للشركات والإدارات والخبراء والمواطنين المهتمين بالتنقل المستدام. من بين الأحداث البارزة ثلاث نسخ من جوائز زخم ومؤتمر السلامة على الطرق الدولي للدراجات النارية في 2024، الذي جمع أكثر من 200 مشارك و30 متحدثًا من 23 مؤسسة.
كما كانت مدينة التنقل حاضرة في FITUR 2025 ضمن جناح أراغون، وقد نظمت أحداثًا متخصصة مثل «مركز بيانات أراغون» و»أيام الابتكار». كان من الإنجازات البارزة أيضاً أول رحلة تجريبية أوروبية لطائرة مسيرة من نوع EHang في ديسمبر 2025.
المستقبل والبرامج لعام 2026
استعدادًا لعام 2026، تخطط مدينة التنقل لمواصلة مهمتها في تعزيز التنقل المستدام من خلال أجندة مليئة بالأنشطة. من بين المعارض الجديدة التي تشملها المعارض المخصصة لمرسيدس-بنز والدراجات النارية لرالي داكار في مارس. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم المرصد للتنقل المستدام وأيام الابتكار وأسبوع التنقل.
تستمر مدينة التنقل، كمتحف تكنولوجي للتنقل في القرن الحادي والعشرين، كمثال على كيفية شكل المدن في المستقبل، متماشيةً مع مهمة مؤسسة إيبركاخا في العمل من أجل الناس والتنمية الإقليمية.









