مجلس محافظة سرقسطة يستثمر 304,000 يورو في ترميم كنيسة سانتياغو بكاتدرائية تارازونا
يقوم مجلس محافظة سرقسطة بتنفيذ أعمال ترميم شاملة لكنيسة سانتياغو في كاتدرائية تارازونا، باستثمار قدره 304,000 يورو. بدأت الأعمال في الربيع ومن المقرر أن تنتهي في أوائل عام 2026. بعد ذلك، سيتم ترميم رُقعة سانتياغو الأبوكذو بميزانية إضافية قدرها 85,000 يورو.
تتركز التدخلات في استعادة العناصر الزخرفية القوطية لهذه الكنيسة ذات الطابع القوطي الإسباني الفلمنكي، التي تم بناؤها في العقد الأخير من القرن الخامس عشر. تشمل الأعمال تدخلات خاصة على اللوحات الجدارية، والجبس، والسيراميك، والعناصر الزخرفية التي تزيّن القبة. تقوم شركة بابيليا، للحفاظ على الممتلكات الثقافية واستعادتها ذ.م.م. بتنفيذ الأعمال بفريق مكون من خمس مرممات.
تعاني الكنيسة من شقوق وتصدعات في كتل الحجر، ورطوبة وأضرار في الزخرفة الجدارية. وقد قام العمال بإزالة طبقة من الطلاء الرمادي التي كانت تغطي الجبس، نتيجة لإعادة طلاء شاملة تمت في القرن التاسع عشر. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إجراء تدخل أثري بعمق متوسط قدره 1.80 متر، وسيتم تجديد الأرضيات والأسطح باستخدام مواد أصلية، وسيتم تحديث النظام الكهربائي والإضاءة. سيتم إغلاق الثقب بحجر من الألاباستر.
تم الانتهاء من رُقعة سانتياغو في عام 1497 وهي مخزنة منذ فكّها في الثمانينيات. إنها عمل مختلط من النحت والرسم الزيتي على الخشب، تنسب إلى بدرو دياز دي أوفييدو، وتتميز بخصائص إسبانية فلمنكية. بعد ترميم الكنيسة، سيتمكن الرُقعة من العودة إلى مكانها الأصلي.
الالتزام بالحفاظ على التراث
تشكل هذه التدخلات جزءًا من التزام مجلس محافظة سرقسطة بالحفاظ على التراث التاريخي. في المجموع، ستستثمر المؤسسة نحو 700,000 يورو في كلا العمليتين: كنيسة سانتياغو (304,000 يورو) ورُقعتها (85,000 يورو)، بالإضافة إلى عملية الترميم السابقة لكنيسة التطهير (290,000 يورو، التي تمت بين عامي 2019 و2023). حاليًا، يُعتبر مجلس محافظة سرقسطة هو المؤسسة الوحيدة التي تتدخل في المعبد.









