وزارة الانتقال الإيكولوجي والتحدي الديموغرافي (مميتكو) التابعة لحكومة إسبانيا منحت 20 مليون يورو من أموال الاتحاد الأوروبي NextGenEU لعدد 11 مشروعًا صناعيًا، حيث تعتبر منطقة أراغون من بين المناطق المستفيدة. هذه الحقنة من رأس المال، التي تديرها وكالة تنويع الطاقة وترشيدها (IDAE)، تأتي في إطار الجولة الثانية من برنامج RENOCOGEN 2، الذي يهدف بشكل رئيسي إلى استبدال الوقود الأحفوري بمصادر الطاقة المتجددة في محطات التوليد المشترك.
في إطار توزيع هذه المنح الحكومية، تمكنت أراغون من الحصول على موافقة لإحدى المشاريع المختارة للقيام بهذا التحول الطاقي. تشارك المنطقة الأراجونية في هذا المستوى من المنح مع مناطق أخرى مثل أندلوسيا، وكانتابريا، وكاستيا وليون، وكاستيا لا مانتشا، والمجتمع Valenciano، وإكستريمادورا، والباسك، حيث ستقوم كل منها بتنفيذ مشروع واحد. من جهتها، تتصدر منطقة نافارا التوزيع الوطني بثلاثة ملفات تمت الموافقة عليها.
تهدف هذه السلسلة من التمويل العام إلى تعزيز الاستقلال الاستراتيجي والطاقة للنظام، فضلاً عن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والتخفيف من التكاليف المرتبطة به في القطاع الصناعي. وفقًا للتقديرات الرسمية، ستولد هذه الدعوة توفيرًا يتجاوز 34 مليون يورو في النظام الكهربائي الإسباني، مما يترجم إلى نسبة كفاءة تبلغ 1.7 يورو من التوفير لكل يورو من المساعدة المستثمرة.
التأثير التكنولوجي وتنوع القطاعات
على المستوى الفني، ستشجع تنفيذ المشاريع الـ 11 على تركيب إجمالي 21.3 ميغاواط (MW) من الطاقة الكهربائية و17.3 ميغاواط من الطاقة الحرارية المنتجة بالكامل باستخدام الطاقة المتجددة. من بين التقنيات المختارة لتنفيذ هذا الاستبدال الطاقي، يبرز الوضوح في الهيمنة على الطاقة الشمسية الكهروضوئية، حيث تم اعتمادها من قبل ثمانية من الملفات. بينما سيستخدم مشروعين آخرين الكتلة الحيوية كمصدر رئيسي، وسينفذ المشروع المتبقي مزيجًا من الطاقة الكهروضوئية والهيدروحرارية.
تشمل الأنشطة التجارية التي ستستفيد من هذا البرنامج قطاعات صناعية متنوعة جدًا، بما في ذلك صناعة الورق، وصناعة الطوب، وصناعة الجلود، وقطاع الغذاء، ومعالجة النفايات، والتعدين، والمزارع الحيوانية.
أخيرًا، تؤكد السلطات البيئية الإسبانية أن تعزيز إنتاج الطاقة الكهربائية والحرارية المتجددة سيحقق فوائد اجتماعية واقتصادية مهمة للمجتمعات المحلية المعنية، مما يعزز من خلق فرص العمل ويعزز النسيج الصناعي في مناطق مثل أراغون. كما أن هذه التدابير ستؤدي إلى تقليل مباشر في انبعاثات CO2، مما يساهم في إزالة الكربون من الاقتصاد بما يتماشى بشكل صارم مع خطة الطاقة والمناخ الوطنية المتكاملة (PNIEC)، وهي خارطة الطريق البيئية التي وضعتها إسبانيا للأفق لعام 2030.









