أطلق المعهد الأراجوني للتوظيف (INAEM) دعوة جديدة لتقديم المنح الدراسية للتدريب الموجه للعمال العاملين، بميزانية قدرها مليون يورو. تهدف هذه المبادرة، التي نُشرت في الجريدة الرسمية لأراغون، إلى تحسين المؤهلات المهنية وملاءمة سوق العمل للموظفين الأراجونيين.
الدعوة وأهداف التدريب
تدعم هذه الدعوة، التي ترعاها وزارة الاقتصاد والتنافسية والتوظيف، تمويل دورات التدريب المهني للتوظيف. تم تصميم هذه الدورات للحصول على شهادات مهنية أو وحدات جزئية تراكميّة، مما يمكّن العمال من إثبات كفاءاتهم بشكل رسمي. تقسم الميزانية، البالغة مليون يورو، بالتساوي بين البرامج العامة والقطاعية، وتمولها وزارة التعليم من خلال المؤتمر القطاعي لنظام المؤهلات والتدريب المهني للتوظيف.
الهدف الرئيسي من هذه المبادرة هو تسهيل تحديث العمال لمعارفهم وتحسين مهاراتهم المهنية. يتميز التدريب بمدته الأطول، مما يميزه عن بقية الأنشطة التدريبية للعاملين، حيث يرتبط بالحصول على شهادات مهنية.
التعلم عن بعد والقطاعات ذات الأولوية
تعد خاصية التعلم عن بعد أحد الخصائص البارزة لهذه الدعوة، التي توفر مرونة للمشاركين لتوافق بين الدورات وأنشطتهم العملية. يمكن أن تكون البرامج تنافسية، موجهة نحو كفاءات مفيدة في قطاعات مختلفة، أو قطاعية، تركز على الاحتياجات الخاصة بالتأهيل في قطاعات مثل الزراعة والصناعات الغذائية والتجارة والتسويق واللوجستيات والمعادن والضيافة والسياحة والنقل والخدمات الاجتماعية.
يمكن للجهات التعليمية، العامة والخاصة، المعتمدة لتقديم التخصصات التدريبية، التقدم للحصول على هذه المساعدات. يجب تقديم الطلبات إلكترونيًا خلال عشرة أيام عمل من نشر الدعوة في الجريدة الرسمية.
المستفيدون وأولويات الدعوة
تستهدف الدورات بشكل أساسي العمال العاملين، الذين يجب أن يمثلوا ما لا يقل عن 70% من إجمالي المشاركين. ومع ذلك، يُسمح أيضًا بمشاركة الأشخاص العاطلين عن العمل، على أن لا يتجاوز عددهم 30%. سيتم إعطاء الأولوية لمجموعات مثل الأفراد المتأثرين بتقارير تنظيم العمل المؤقت، والشباب دون 35 عامًا، والنساء، والأشخاص ذوي المؤهلات المنخفضة، والعاملين في الشركات الصغيرة والمتوسطة، والأشخاص ذوي الإعاقة وضحايا العنف بسبب الجنس أو الإرهاب.
في عام 2025، أنهى 18,001 شخص دورات ضمن برنامج التدريب للعمال الذي ينظمه INAEM، حيث كانت نسبة مشاركة النساء ملحوظة بواقع 57.4%. هذه البيانات تؤكد أهمية التعليم المستمر في السياسات النشطة للتوظيف من قبل حكومة أراغون، التي تسعى إلى تحسين مؤهلات القوى العاملة.









