حكومة منطقة أراغون (إسبانيا) قد أكملت تخصيص المبلغ الكامل البالغ 115 مليون يورو من أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة لتحسين وتوسيع حديقة الإسكان الإقليمية. وقد تم هيكلة إدارة هذه المخصصات على محورين رئيسيين: إعادة التأهيل السكني وفقًا لمعايير كفاءة الطاقة، وبناء وحدات سكنية جديدة للإيجار الاجتماعي.
أفادت المديرة العامة للإسكان في حكومة أراغون، ماريا بيا كانالس، يوم الأربعاء في مؤتمر صحفي بأن المنطقة قد أوفت بالمتطلبات التي وضعتها بروكسل في الوقت المناسب. وأشارت إلى أن الإدارة الإقليمية تمكنت من عكس وضع التنفيذ المنخفض في البداية، حيث انتقلت من 4.7% من الميزانية الملتزم بها في أغسطس 2023 إلى نسبة تقريبية كاملة من المخصصات الحالية.
إعادة التأهيل وكفاءة الطاقة
الكتلة الأكبر اقتصاديًا، المزودة بأكثر من 86 مليون يورو، كانت موجهة نحو إعادة التأهيل السكني. من خلال برامج إقليمية مختلفة، تم التدخل في ما مجموعه 7,856 وحدة سكنية لتحسين عزلها الحراري وتقليل الطلب على الطاقة.
لقد تجاوزت الإدارة الإقليمية الأهداف الفنية المرسومة من قبل الاتحاد الأوروبي في هذا المجال. بينما كانت المتطلبات المجتمعية تتطلب الحصول على 938 شهادة لتوفير الطاقة، حققت أراغون تسجيل 2,386. بالإضافة إلى ذلك، سمحت التدخلات بتقليص متوسط استهلاك الطاقة في المنازل بأكثر من 32%، متجاوزة الحدود الدنيا المطلوبة من الأموال المجتمعية.
قد تم توزيع الاستثمارات في إعادة التأهيل على ثلاثة مستويات رئيسية: تدخلات على مستوى الأحياء (أكثر من 17.7 مليون يورو لـ 754 وحدة سكنية)، منح لمجتمعات الملاك للمباني الكاملة (53.5 مليون يورو لـ 3,686 عقارًا) ومساعدات مباشرة للمالكين أو المستأجرين لإصلاحات فردية، مثل استبدال النوافذ أو الغلايات (9.3 مليون يورو لـ 3,416 وحدة سكنية).
تعزيز حديقة الإيجار الاجتماعي
الكتلة الكبرى الثانية من الأموال الأوروبية، المزودة بنحو 29 مليون يورو، تم تخصيصها لبناء وحدات سكنية عامة ذات كفاءة طاقية لتقديمها بنظام الإيجار الميسر.
في هذا المجال، قامت حكومة أراغون بتوقيع 41 اتفاقية ستسمح ببناء 712 وحدة سكنية جديدة، متجاوزة الالتزام الأولي المتمثل في 503 وحدات المطلوبة من قبل أوروبا. ومن المتوقع أن تنتهي أعمال أول 511 وحدة سكنية في أغسطس المقبل، مما سيؤمن تخصيص 100% من المخصصات المرتبطة بهذا البرنامج.
أخيرًا، أكدت السلطات الإقليمية أن الالتزام الصارم بالمعالم التي وضعتها بروكسل قد سمح للمنطقة بالحصول على تمديدات حيوية من وزارة الإسكان في الحكومة المركزية. هذه التمديدات تضمن الأمان القانوني للمشروعات القائمة وتجنب فقدان البلديات والمواطنين للمساعدات الممنوحة بسبب أي تأخير أو ظروف غير متوقعة في تنفيذ الأعمال.









