أراجون تخلد في تاوستي اليوم العالمي للنساء الريفيات
احتفل حكومة أراجون في تاوستي بالحدث الرسمي بمناسبة اليوم العالمي للنساء الريفيات تحت شعار «متصلون للنمو». الحدث، الذي نظمته وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والغذاء بالتعاون مع المعهد الأراجوني للمرأة، جمع بين السلطات الإقليمية والمحترفين في القطاع الزراعي لتسليط الضوء على دور النساء في البيئة الريفية في أراجون.
شهد اللقاء مشاركة المستشار خافيير رينكون، والسكرتيرة العامة الفنية للوزارة كريستينا سان رومان، ومديرة المعهد الأراجوني للمرأة ماريا أنطونانثاس، ورئيسة قسم التخطيط والمساواة مريم فيرير، بالإضافة إلى العديد من المحترفات والنساء من جميع الأعمار من المناطق الريفية. خلال الحدث، تم تقديم الفيديو الترويجي لمشروع النساء الريفيات ومشروع المرأة الجدارية، وهي مبادرة فنية تسلط الضوء على المساهمة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للنساء في البيئة الريفية من خلال التصوير الفوتوغرافي. كما تم عقد عدة منتديات وموائد مستديرة حيث طرحت النساء القضايا والحلول في القرى الصغيرة في المجتمع.
أبرز المستشار خافيير رينكون خلال حديثه أن «التحدث عن النساء الريفيات يعني الحديث عن الانتماء، والابتكار، والمستقبل»، مضيفاً أن «النساء الريفيات ليسن ماضٍ في الحقل، بل هن حاضرهن ومحرك التغيير. وإذا كان هناك شيء تثبته شعار اليوم، ‘متصلون للنمو’، فهو أنه عندما تتعاون النساء، يتقدم كل الإقليم». وأكد رينكون أن التزام حكومة أراجون بالمساواة هو «حقيقي وملموس»، مع سياسات تعطي الأولوية لمشاركة النساء في مساعدات تحديث المزارع، ودمج الشباب، وتعزيز التوظيف في المناطق الريفية.
تشكل النساء في أراجون 50.59% من السكان، ولكن في البلديات الريفية ينخفض تمثيلهن إلى 46.98%. في الأماكن التي يقل عدد سكانها عن 2000 نسمة، يتسع الفرق بين الرجال والنساء بشكل خاص بين الفئات العمرية من 30 إلى 60 عاماً، مما يعكس فقدان المواهب النسائية في المناطق الريفية. ومع ذلك، تظهر البيانات تقدمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة: تمثل النساء 23% من المزارع، و83% منهن يعملن كرؤساء للمزارع. وقد زادت مشاركتهن في برامج التحديث ودمج الشباب بأكثر من 40% في السنوات الأخيرة. في إطار برنامج ليدير، قاد حوالي 40% من المشاريع نساء. تضم أراجون حالياً 31 مزرعة تملك مشتركة، معظمها في مقاطعة وييسكا.
أوضحت مريم فيرير أن الهدف هو «إعطاء رؤية للدور الأساسي للنساء الريفيات وتقديم أدوات دعم حقيقية لهن»، ولتحقيق ذلك، تم إطلاق موقع إلكتروني وقناة تيليجرام ومواد توعوية ستصل إلى جميع المكاتب الإقليمية الزراعية. كما سلطت فيرير الضوء على طاولة النساء الريفيات، وهي مساحة للحوار حيث «تكون النساء هن اللاتي يتخذن القرارات التي تؤثر على يومهن.»
اختتم الحدث، الذي أقيم في بيت الثقافة في تاوستي، بتقديم مشروع المرأة الجدارية وعرض موسيقي للثنائي الأراجوني إكسايا، في يوم حرص على إضفاء الوجه والصوت والإيقاع على الالتزام بالمساواة في المناطق الريفية.









