تحولت قاعة لويس غالف في قاعة زاراغوزا يوم الاثنين 23 مارس إلى مركز احتفالات الضيافة في أراغون. اجتمع أكثر من 350 محترفًا من هذا القطاع لحضور حفل توزيع جوائز جوائز هوريكا 2026، النسخة السابعة والعشرون من مسابقة فريدة من نوعها في إسبانيا حولت، على مدى أكثر من شهر، كل مائدة إلى لوحة إبداعية.
تحت شعار “الطعم كفن”، من 12 فبراير إلى 15 مارس، قدم أكثر من 40 مطعمًا في زاراغوزا والمقاطعة قوائم تذوق بأسعار 40 يورو، 60 يورو وسعر حر، والتي أدهشت وأثارت وعبرت عن الموهبة المحلية الكبيرة. في الليلة الماضية، قررت لجنة تحكيم مهنية الجوائز التي تكرم أفضل ما في هذه الانفجار الطهوي.
كان الفائزون الكبار في الليلة هم:
- أفضل قائمة طعام بسعر 60 يورو: لا كلانديستينا
- أفضل قائمة طعام بسعر 40 يورو: إل كانديلاس
مؤسستان تترسخان كمرجعين لا جدال فيهما في مشهد زاراغوزا، قادرين على تقديم تجارب متكاملة، مع منتج عالي الجودة، وتقنية دقيقة، وذلك الإشراق الإبداعي الذي يجعل الزبون يغادر بابتسامة ورغبة في العودة.
جوائز أخرى بارزة في الحفل:
- أفضل مطعم في مقاطعة زاراغوزا: إل بورغوليس
- أفضل تابا في زاراغوزا والمقاطعة: باريللا ناردوني (ستمثل تابا الفائز Horeca Restaurantes Zaragoza في البطولة الرسمية للضيافة في إسبانيا – التاباس والبيتشوس من مدريد فوشن 2027)
- أفضل طبق في المسابقة: أذن كورية، أعده نولا غراس
- جائزة «أراغون، طعم حقيقي»: روستيكو
- الإبداع الطهوي: السفارة
- أفضل مطعم فندقي وأفضل خدمة نبيذ: أراجونيا بالافوكس
- أفضل خدمة في القاعة: لا بوديغا دي تشيما
- إشارة خاصة «عيش تجربة الطهي»: بوليفارديير
جاءت اللحظة الأكثر عاطفية في الليلة مع تسليم جائزة فخر الضيافة، وهي جائزة جديدة أنشئت للاعتراف بالمسير المهنية التي ارتقت بالمهنة. وكان الفائز الأول فيرران أدريا، الذي تلقى التكريم بتواضع واهدى الجائزة إلى خوسيه لويس إيزويل، المنتمي التاريخي لهوريكا زاراغوزا. وأكد الطباخ الكتالوني مرة أخرى أن “المطعم هو العمل الأكثر صعوبة، لكنه أيضًا من بين الأجمل عندما يتم بأداء شغف.”
بالإضافة إلى ذلك، فقد تمت الإشارة إلى جائزة النجم الطهوي ‘خوسيه لويس إيزويل’ لـ راكيل مونتسيرات بالديلو، من كايكبانك، لدعمها المستمر والحازم للقطاع.
جوائز هوريكا ليست مجرد مسابقة قوائم طعام. إنها مقياس سنوي للوقت الجيد الذي تعيشه الطهو في زاراغوزا: مشهد متنوع، متاح، متجذر في المنتج المحلي وذو إبداع لا يحسد أحدًا. من التقليد الأكثر صدقًا إلى الاقتراحات الأكثر جرأة، تثبت زاراغوزا ومقاطعتها أن الضيافة ليست مجرد قطاع اقتصادي، بل هي شكل من أشكال الثقافة الحية والمتطورة باستمرار.
المائدة لا تزال معدة. وبعد هذا الحفل، الرغبة في الجلوس إليها أكبر من أي وقت مضى. تهانينا لجميع المشاركين، للفائزين، وللضيافة الزاراغوزية التي، مع كل دورة، تأكل العالم بقطع صغيرة.









