زاراتغوثا تدرب 1,700 طفل على المهارات الرقمية خلال الصيف
لقد أنجزت بلدية زاراتغوثا ومؤسسة سيبرمتطوعون النسخة الصيفية من برنامج المعسكر الرقمي، وهي مبادرة مجانية للتدريب التكنولوجي موجهة للأطفال والمراهقين. وقد شمل النشاط 1,700 مشارك في عاصمة أراغون وحوالي 3,000 طفل في جميع أنحاء المقاطعة.
تم تنفيذ البرنامج في ستة مراكز مدنية في عاصمة زاراتغوثا: ريــو إيبرو، سانشيز بونتر، ديليسياس، جامعة، محطة الشمال، والمنطقة الجنوبية. وبشكل إجمالي، شارك أكثر من 2,000 طفل وطفلة في التدريب في المدينة، بينما ارتفع العدد على مستوى المقاطعة إلى 3,000 طفل في أكثر من 30 بلدية زاراتغوثية.
حظيت المبادرة بدعم من البلديات المحلية والمدارس والهيئات الإقليمية، وتم تنظيمها في أماكن وصول آمنة لترويج التعليم الرقمي القريب.
هيكل البرنامج محتوياته في ثلاث مجموعات مختلفة وفقًا لعمر المشاركين:
مجموعة من 9 إلى 11 سنة: عمل الأطفال كـ «محققين رقميين»، حيث تعلموا كيفية تحديد الأخبار المزيفة، وحماية هويتهم على الإنترنت، وإنشاء محتوى أساسي مثل العروض التقديمية والفيديوهات.
مجموعة من 12 إلى 13 سنة: تمحورت حول الاستخدام الواعي للتكنولوجيا، والتعايش الرقمي، ورعاية الخصوصية في وسائل التواصل الاجتماعي.
مجموعة من 14 إلى 17 سنة: عالج الشباب موضوعات التوقع المهني، بما في ذلك إنشاء سيرة ذاتية رقمية، ريادة الأعمال عبر الإنترنت، تطوير المحتوى لوسائل التواصل الاجتماعي، الذكاء الاصطناعي، البرمجة، والأمن السيبراني.
الشهادات والأهداف
حصل جميع المشاركين في نهاية البرنامج على الشهادة الرسمية «DigComp»، التي تؤكد مهاراتهم الرقمية وفقًا للإطار الأوروبي وتضيف قيمة مميزة لتدريباتهم الأكاديمية والمهنية.
أبرز مستشار المشاركة المدنية ونظام الداخلي في بلدية زاراتغوثا، ألفونسو مندوزا، أن المراكز المدنية «امتلأت بالأطفال خلال هذه الأشهر» لتعلم «كيفية استخدام شيء يُعد أساسيًا في حياتهم مثل التكنولوجيا الحديثة بشكل صحي».
الإطار المؤسسي
يعتبر المعسكر الرقمي جزءًا من برنامج المهارات الرقمية للأطفال (CODI)، الذي تدعمه وزارة الشباب والطفولة والذي تم تمويله بواسطة الاتحاد الأوروبي – الجيل القادم من الاتحاد الأوروبي. قامسيدة البرامج في مؤسسة سيبرمتطوعون، ألبا سولير، بوصف المبادرة بأنها «أداة للتحول الاجتماعي» تستجيب «لضرورة حصول الأطفال والشباب، لا سيما في السياقات الضعيفة، على نفس فرص التنمية والرفاهية والمستقبل المهني».









