قامت مؤسسة إيبير كاخا ومجموعة السيارات وحركة التنقل في أراغون (CAAR) بتجديد التزامها بالتعليم الفني الصناعي في إراغون من خلال اتفاقية تعزز مبادرة «مصنع التعليم». تهدف هذه المبادرة التعليمية إلى ربط التعليم الأكاديمي بالواقع الإنتاجي الصناعي، مما يحفز المواهب الشابة ويعزز التنافسية الاقتصادية في المنطقة.
تدريب عملي لمستقبل إراغون الصناعي
يركز مشروع مصنع التعليم على تشكيل فرق متعددة التخصصات تشمل مهندسين، وفنيين صناعيين، وعاطلين عن العمل في عملية إعادة تأهيل مهنية، وطلاب جامعيين من التعليم المهني. تسمح منهجية البرنامج للمشاركين بتطوير المهارات التقنية والشخصية في بيئة إنتاج حقيقية، مما يسهل فهم التطبيق العملي للمعارف الأكاديمية.
تستهدف المبادرة أربع مجموعات رئيسية: العمال النشطين، العاطلين عن العمل الذين يبحثون عن إعادة تأهيل مهنية، وطلاب الجامعات، والتلاميذ من التعليم المهني، مع تركيز خاص على النموذج الثنائي. تهدف هذه التنوع في المشاركين إلى ضمان تأثير واسع ومعنوي في القطاع الصناعي الأراجوني.
نتائج وتوقعات المبادرة
خلال العام الدراسي 2024-25، أكمل ما مجموعه 55 طالبًا التدريب المقدم من المشروع. من هؤلاء، شارك 12 محترفًا في دورات تخصصية في السيارات المؤتمتة وإدارة العمليات الصناعية، بينما حصل 31 طالبًا على تدريب في الحقن المتقدم. بالإضافة إلى ذلك، قدم ممثلون عن CAAR مقالًا عن تطوير مصانع التعليم في أراغون خلال مؤتمر في كيب تاون، مما أبرز النطاق الدولي للمبادرة.
مع اقتراب عام 2026، سيتم إطلاق برامج جديدة، بما في ذلك النسخة الثامنة من لقاءات الموردين لصناعات التنقل والصناعة (MISM)، وبرنامج إدارة العمليات، وبرنامج إعادة تأهيل +45 بالتعاون مع INAEM، والنسخة الثانية من مواهب التنقل، التي ستقام لأول مرة في تيرويل. تهدف هذه الإجراءات إلى توضيح فرص العمل التكنولوجية عالية الجودة وإشاعة الاهتمام بين الشباب.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشروع
يمثل CAAR 138 شريكًا وأكثر من 300 شركة، ويوظف 34,000 شخص، مما يعادل 27% من التوظيف الصناعي في أراغون، ويولد حجم أعمال يقارب 12 مليار يورو. يسلط هذا الأثر الاقتصادي الضوء على أهمية قطاع السيارات في المنطقة وضرورة مبادرات مثل مصنع التعليم للحفاظ على تنافسيتها.
يتماشى الاتفاق الموقع مع ركائز عمل مؤسسة إيبير كاخا، التي تركز على تحسين التوظيف، وتطوير المواهب، وتحويل الفرق، والتأهيل الصناعي، بينما تعزز نظامًا بيئيًا رياديًا موجهًا نحو التنقل المستدام.









