16.3 C
Zaragoza
12.4 C
Huesca
6.1 C
Teruel
8 marzo 2026

بورتريه لويس دي بوربون لجوال ينضم إلى المعرض في الجعفرية

لوحة بورتريه لويس دي بوربون لـ فرانسيسكو دي غويّا قد أُضيفت يوم الإثنين بشكل مؤقت إلى المعرض غويّا، من المتحف إلى القصر في قصر الألهاييفيريا. وقد قدم العرض المدير العام للثقافة في حكومة أراجون، بيدرو أولوكي، ورئيسة برلمان أراجون، مارتا فرنانديز.

الزيت على القماش الذي قدمه فرانسيسكو دي غويّا في عام 1783 قد تم تركيبه في الفضاء المخصص للأعمال المتنقلة في المعرض، والذي يقع في صالون عرش الملوك الكاثوليك في الألهاييفيريا. وتستبدل هذه اللوحة العمل العذراء مع الطفل، الذي تم استعارته من جامع تحف خاص وعُرض منذ يوليو. وقد استضاف هذا الفضاء سابقاً بورتريه خوسيه سيستوي، الذي جاء من متحف هويسكا.

نجاح المعرض وخصوصية غويّا في أراجون

سلط بيدرو أولوكي الضوء على أن المعرض يحقق نجاحاً غير مسبوق من قبل النقاد والجمهور، مع أكثر من 245,000 زائر منذ الخامس من ديسمبر الماضي. وأكد المدير العام على أهمية استعادة خصوصية غويّا الأراجونية، مشيراً إلى أن «غويّا هو ما هو بسبب كونه أراجونياً، لأنه لو لم يكن كذلك لكان شيئاً مختلفاً». تشكل هذه المنظور محوراً أساسياً في ذكرى مرور مئتي عام على وفاة الفنان، التي تُحتفل بها في 2028.

أكدت مارتا فرنانديز على المساهمة المهمة التي تمثلها اللوحة الجديدة بفضل سخاء جامع التحف الجديد الذي يثري المعرض. وذكرت رئيسة البرلمان الإنجاز الذي يمثله البرمجة الثقافية لقصر الألهاييفيريا، وهو من التراث العالمي، بالنسبة لأراجون وإسبانيا. وتعهدت فرنانديز بالاستمرار في العمل على هذا المسار من برلمان أراجون.

يعد بورتريه لويس دي بوربون زيتاً على قماش بمقاس 49 × 40 سم ملكية خاصة. اللوحة، التي تم رسمها في عام 1783، هي واحدة من البورتريهات التي قام غويّا برسمها لعائلة دون لويس دي بوربون، ابن فيليب الخامس وإيزابيلا فارنيزي وأخو كارلوس الثالث. قضى رسام فوندتودوس صيفين متتاليين في رسم هذا وغيره من بورتريهات الأمير وعائلته. في القماش، يعكس غويّا ملامح دون لويس المتعبة، الذي يرتدي معطفاً ذو ياقة دنتيل ويظهر شريطاً أزرق من وسام كارلوس الثالث والأحمر من وسام تويسون الذهب.

معلومات حول المعرض

‘غويّا، من المتحف إلى القصر’ تظل مفتوحة أثناء تطور أعمال التجديد في متحف سرقسطة. قصر الألهاييفيريا مفتوح من الساعة 10:00 حتى 18:00 من الإثنين إلى الأحد مع أنماط زيارة مختلفة. تتكون المجموعة من اثنين وستين عملاً تابعة لحكومة أراجون ووزارة الثقافة وإيداعات من مجموعات خاصة ومؤسسات مثل المتحف الوطني برادو، ورابطة المياه في إيبرو، ومدرسة الفنون، ومؤسسة كاجا إينماكولادا وبلدية جارابا.

相关文章

留下一個答复

請輸入你的評論!
請在這裡輸入你的名字

أنت قد تكون مهتم

ملخص الخصوصية

قد تقوم صفحات الويب بتخزين أو دمج معلومات عن اختيار المتصفح الخاص بك ، أو معلومات حول التفضيلات ، أو الاستخدام ، أو ببساطة لتحسين تجربتك على موقعنا وإضفاء الطابع الشخصي عليها. ومع ذلك ، ليس هناك ما هو أهم من احترام خصوصيتك. بالنقر ، فإنك توافق على استخدام هذه التكنولوجيا على موقعنا. يمكنك العودة إلى هذا الموقع في أي وقت لتغيير رأيك وتخصيص موافقتك.