برنامج «تالنتو هوفن أراغون»، وهو مبادرة من جامعة إيسيك و»هيرالدوا دي أراغون» بدعم من حكومة أراغون، قد احتفل بإصداره العاشر، محققًا ما يقرب من 3,000 مسجل على مدار عقد من الزمن. وقد شهد حفل الختام، الذي أقيم في قاعة التاج في مبنى «بيجناتيلي»، حضور شخصيات سياسية وتجارية بارزة، مما يمثل علامة فارقة في تعزيز المواهب الشابة في المنطقة.
ختام النسخة العاشرة من تالنتو هوفن أراغون
جمع حفل ختام النسخة العاشرة من تالنتو هوفن أراغون المستشارة إيفا فالي والمستشارة كارمن سوسين، اللتين سلطتا الضوء على إمكانيات الشباب الأراغوني. أقيم الحدث في القاعة الرمزية للتاج في مبنى «بيجناتيلي»، وشهد مشاركة 50 متسابقًا نهائيًا لعام 2026، إلى جانب 19 شركة منحت منحًا لهؤلاء الشباب الموهوبين. تعكس الصور التي نشرها حكومة أراغون أهمية هذه المبادرة في السياق الإقليمي.
في هذه النسخة، تم منح 19 منحة، مما يتيح للمتسابقين الاستفادة من تجربة عمل لمدة عام في الشركات المتعاونة. لا يعزز هذا البرنامج فقط التطور المهني للشباب، بل يقوي أيضًا الصلة بين المواهب الناشئة والنسيج الاقتصادي في أراغون.
تقييمات إيفا فالي حول المواهب والتنمية الاقتصادية
وصفت إيفا فالي، المستشارة للاقتصاد والتنافسية والعمالة، «تالنتو هوفن أراغون» بأنه «رابح-رابح»، مشددة على دوره كضمان لمن يبحثون عن المواهب في أراغون. أكدت فالي على أهمية أن يختار الشباب المتدربون في المجتمع الاستقرار هناك، معتبرة ذلك أمرًا أساسيًا لمستقبل المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، أكدت على أن أراغون تمر بمرحلة حاسمة لاقتصادها، مع تزايد الاعتراف الدولي بقدراتها.
تقييمات كارمن سوسين حول البرنامج والتكوين الهجين
سلطت كارمن سوسين، المستشارة للتعليم والعلوم والجامعات، الضوء على الجهود والمواهب الموجودة في برنامج «تالنتو هوفن أراغون». أكدت على التآزر الذي تم إنشاؤه بين الجامعات الأراغونية والشركات، مما يسهل تشكيل محترفين هجن، قادرين على إتقان اللغات والتكنولوجيا الحديثة وبناء علامتهم التجارية الشخصية. وأبرزت سوسين أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في نجاح هذه المبادرة.
على مدار عشر سنوات من تاريخها، شارك في برنامج «تالنتو هوفن أراغون» 2,875 طالبًا، من بينهم 1,032 تم اختيارهم مسبقًا و470 وصلوا إلى النهائيات. وقد حصل أكثر من 150 شابًا على منح، مع استمرار 35% منهم في الشركات donde بدأوا حياتهم المهنية. لقد أثبتت هذه المبادرة أنها محفز للتطور المهني للشباب الأراغوني، مما يعزز وجودهم في سوق العمل المحلي.









