أعلن الجهة التي يقودها مارسيلو إبراد كاسابيون، والذي أوضح أن الهدف هو تعزيز الاستثمار وتقوية التنافسية في أمريكا الشمالية. ويظهر هذا السياق في ظل الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات القادمة من الصين، والتي، وفقًا للحكومة المكسيكية، تحد من الاستثمار في سلاسل الإمداد العالمية.
توجهت هذه الطلبات ليس فقط نحو إزالة الرسوم الجمركية، ولكن أيضًا لضمان بيئة من اليقين للاستثمارات في القطاعات الصناعية الاستراتيجية في المكسيك. سيتم تناول مواضيع ذات صلة مثل الأمن الاقتصادي وظروف الاستثمار في مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (TMEC). تؤكد وزارة الاقتصاد على أن هذا الاستعراض لا ينبغي أن يزيد من النزاعات التجارية، بل يجب أن يقلل من العقبات أمام التجارة الداخلية ويعزز تكامل سلاسل الإمداد.
في هذا الإطار، من المهم الإشارة إلى أن المكسيك قد رسخت نفسها كواحدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة، متجاوزة أحيانًا كندا والصين من حيث حجم التجارة بالسلع. قد تخفف الاقتراح المكسيكي من التوترات الناجمة عن السياسات الجمركية السابقة، خاصة تلك التي تم تنفيذها خلال إدارة دونالد ترامب، والتي أثارت انتقادات بشأن فعاليتها.
تندرج الاقتراحات المكسيكية ضمن جدول أعمال ثنائي يشمل عدم تطبيق تدابير أحادية الجانب، وحل الرسوم الجمركية على الصلب، والحفاظ على التنافسية في صناعة السيارات بموجب الـ TMEC. ومن ثم، يسعى إلى رفع مستويات اليقين للاستثمار على المدى الطويل وتعزيز عملية الاستعانة بمصادر خارجية قريبة، مستفيدًا من الموقع الجغرافي وإمكانات المكسيك كمركز رئيسي للتصنيع.









