حكومة أراغون قد أقدمت على خطوة هامة نحو تحديث التعليم المهني من خلال اختيار ستة مشاريع مبتكرة ستحصل على تمويل لدمج التكنولوجيا المبتكرة في المجال التعليمي. مع استثمار يقارب 235,000 يورو، تهدف هذه المشاريع إلى تحويل التعليم المهني من خلال الرقمنة، بمشاركة 13 مركزًا تعليميًا و 6 شركات.
مشاريع رائدة في التعليم المهني
تغطي المشاريع المختارة مجموعة واسعة من التكنولوجيا المتقدمة، بدءًا من الروبوتات والذكاء الاصطناعي وصولاً إلى إنترنت الأشياء والمحاكاة الغامرة. تم تصميم كل مبادرة لضم طلاب من مستويات مختلفة، من درجات أساسية إلى عليا، مما يضمن تعليماً متكاملاً وعملياً.
من بين المشاريع البارزة يأتي DOGBOT، الذي يقدم روبوتات رباعية الأطراف مع ذكاء اصطناعي في القطاع الاجتماعي الصحي. تم تنسيق هذا المشروع من قبل الحرم الرقمي للتعليم المهني، ويشارك فيه IES Avempace من سرقسطة وIES ليوناردو دي شاباسيير من كالا تيويد.
مشروع آخر، CASTOR، يركز على تصميم بنية تحتية خاصة بالذكاء الاصطناعي للتعليم المهني في أراغون. تم تنسيقه أيضًا من قبل الحرم الرقمي، ويضم CPIFP Los Enlaces وCPIFP Montearagón.
الابتكار المطبق في القطاعات الاستراتيجية
يهدف مشروع سيناريوهات للروبوتات التعاونية إلى إنشاء نماذج أولية بتكاليف منخفضة للصناعة، تحت إشراف IES Pedro Cerrada في أويتبو. يشمل هذا الجهد التعاون مع IES Gallicum وIES Virgen del Pilar والحرم الرقمي للتعليم المهني.
في مجال الزراعة، يطبق مشروع أتمتة حظيرة الدجاج تقنيات إنترنت الأشياء في تربية سلالات الدجاج المحلية في أراغون. يتم تنسيق هذا المشروع من قبل CPIFP Movera ويشارك فيه IES Reyes Católicos من إخيا دي لوس كابالييروس.
من جهة أخرى، يطور مشروع تشخيص ذكي للمركبة منهجية قائمة على تحديات باستخدام إنترنت الأشياء وArduino، تحت إشراف IES Sierra de Guara من هويسكا وIES CPIFP Bajo Aragón من ألكانيز.
التعاون والدعم المؤسسي
يلعب مركز الابتكار للتعليم المهني (CIFPA) دورًا حاسمًا في الدعم الفني والتعليمي لهذه المشاريع. بالإضافة إلى ذلك، تتعاون شركات رائدة مثل SARGA وTeradyne Robotics وKampal Data Solutions بشكل نشط، مقدمة خبرتها ومواردها.
وقد أشار المدير العام للتخطيط والمراكز والتعليم المهني في حكومة أراغون، لويس مالادا، إلى أهمية هذه المبادرة، مؤكدًا أن «أراغون تعزز التزامها الاستراتيجي بتعليم مهني مبتكر، مرتبط بالقطاعات الإنتاجية ومستعد لمواجهة تحديات التحول الرقمي».









