حكومة أراغون أطلقت مبادرة لتعزيز السياحة المحلية في عام 2026، من خلال إعادة تفعيل القسائم التي تغطي 50% من تكلفة الإقامة والإفطار في النزل بالمنطقة. هذه الخطوة، التي تتطلب استثماراً قدره 209.800 يورو، تهدف إلى تحفيز الاقتصاد المحلي وزيادة السياحة الداخلية، من خلال تقديم خصومات كبيرة للمقيمين والمواطنين في أراغون.
تفاصيل القسائم السياحية والأهلية
البرنامج مصمم لفائدة جميع الأشخاص البالغين الذين وُلِدوا أو يقيمون في أراغون. تسمح القسائم بتغطية 50% من السعر للإقامة وإفطار في غرفة مزدوجة لليلة واحدة، شاملة الضريبة على القيمة المضافة، على الرغم من أنها لا تشمل الخدمات الإضافية. يمكن لكل فرد استخدام ما يصل إلى خمس قسائم، مما يضمن مشاركة واسعة. يتم التحقق من الأهلية من خلال بطاقة الهوية والسجل الحالي للسنة.
مشاركة النزل وتوزيع الأموال
توزع الأموال البالغة 209.800 يورو بين تسعة نزل أراغونية، تم اختيارها بناءً على قدرتها الاستيعابية. ومن بينها دير سان خوان دي لا بينيا، الذي يحتوي على 25 غرفة، ودير رودا، الذي يقدم 35 غرفة. ومن المشاركين الآخرين قصر ماتوتانو داودين في إغيلسويلا الذي يضم 36 غرفة، وقصر أليبوذ الذي يضم 22 غرفة، ونزل قلعة بابا لونا في إيلوكا الذي يحتوي على 26 غرفة، من بين آخرين.
الأثر على الموسم المنخفض وإعادة الفتح
تناقش المبادرة أيضاً مشكلة انخفاض الإشغال خلال الموسم المنخفض. ستعيد عدة منشآت تغلق في هذه الفترة فتح أبوابها للمشاركة في البرنامج. سيتم إعادة فتح دير سان خوان دي لا بينيا في 11 مارس، بينما سيفتح كل من دير رودا وقصر أليبوذ في 1 أبريل، وبالتالي توسيع الخيارات أمام السياح المحليين.









