14.7 C
Zaragoza
15.4 C
Huesca
9.7 C
Teruel
17 febrero 2026

أصوات الثقافة الخفية 2025: أسرار غويا من خلال المتحدثين المميزين

تستعد سرقسطة لتصبح مركزًا للغموض والفن من خلال النسخة الثامنة من أوكولتورا، التي ستقام من 29 إلى 31 أكتوبر 2025، وتركز على ألغاز فرانسيسكو دي غويّا بمناسبة مرور مئتي عام على ميلاده. تحت إشراف الكاتب خافيير سييرا، يجمع هذا الحدث الدولي بين التاريخ والغموض والإبداع، حيث يجذب خبراء يكشفون عن الطبقات الخفية لعبقرية الأراجون. في غواراغون، قمنا بتجميع أبرز ما جاء في أربع مقابلات حصرية مع المتحدثين الرئيسيين: كاثرين نيفيل، خافيير سييرا، الدكتور فلورينسيو مونخي غيل و كلارا تاهوكيس. تكشف آراؤهم عن غويّا متعدد الأبعاد، من عذاباته النفسية إلى ارتباطاته بالسحر، داعين إلى إعادة اكتشاف الرسام كجسر بين العقل والغموض.

كاثرين نيفيل: تصدير الروح النهضوية

تشارك الكاتبة الأمريكية لمؤلف «الثمانية»، المدعوة المميزة لختم الحدث، شغفها بأوكولتورا، وهو مهرجان يمكن، حسب قولها، تصديره إلى العالم لتجديد روح النهضة. وتبرز نيفيل، التي حضرت كزائرة في نسخة سابقة خلال تحقيق سري حول الفنانين، مفهوم «سبراتورا» – تلك الانسجام الطبيعي مع الكون – الذي يظهر في أعمالها وكذلك في فعاليات مثل هذه. متحمسة للعودة إلى سرقسطة، تتذكر انطباعات دائمة مثل الاستعراض الخاص بفرانسيسكو براديلا، وارتباطها الشخصي بإسبانيا، من جزر البليار إلى جبال البرينيه. حول غويّا، تعترف بأن لوحات مثل «زحل يبتلع أبنائه» كانت تثير كوابيس في طفولتها، بينما ألهمتها أخرى، مثل «الدميّة»، موضوعات غامضة في رواياتها. في حديثها «ذكريات المستقبل: الفن والذاكرة»، ستستكشف كيف أن الذاكرة والخيال، كأدوات تناظرية في عالم رقمي، تربطنا بالماضي. «الفن هو يد تمتد من الماضي إلى زماننا»، تتأمل، مشددة على أهمية أوكولتورا للاحتفال بكون متعدد الأوجه.

خافيير سييرا: السحر والإرث الأراجوني

بصفته المحرك لأوكولتورا، يؤكد الفائز بجائزة بلانيتا على تأثير السحر في أعمال غويّا، «أكثر من حاضر» في إبداعه، يتنقل بين العقل والخرافة. سييرا، الذي تتناول روايته «الخطة الرئيسية» أسرار البرادو، أعلن عن برنامج يتضمن محاضرات، وجولات إرشادية إلى الألهافيريا، وتسجيل حي لبرنامج «إسباسيو إن بلانكو». يبرز متحدثين مثل دولوريس ريدوندو وكلارا تاهوكيس، الذين سيتناولون الروابط بين غويّا وجبل البريني المتعلق بالسحر، ومونتسي أغوير، التي ستربط بين الأراجوني ودالي كخلفاء للخيمياء والغرائب. «وراء كل نشاط ثقافي هناك عناصر خفية تستحق الاستكشاف»، يؤكد سييرا، محتفلًا بدعم مؤسسة كاجا رورال و»الجو الأراجوني» لهذه النسخة. في كتابه، يكشف عن اهتمام غويّا بعلم الفلك في أعمال مثل «توندو منسي» و»طوبيا والملاك»، مستكشفًا الروابط مع العالم الخارق.

الدكتور فلورينسيو مونخي غيل: الوجوه كقصص طبية

يقدم الجراح maxilofacial، مؤلف «الوجه المريض»، نظرة طبية فريدة في محاضرته «الوجوه الملعونة لغويّا». يحلل كيف أن الوجوه في أعمال غويّا – المرعبة أو المرضية أو النفسية – تعمل كـ»قصص طبية محتملة»، تعكس المجتمعات الماضية. صديق لسييرا منذ 2013، يمزج مونخي الفن والعلم، مستوحًى من العبارة «الطبيب الذي يعرف فقط عن الطب، لا يعرف حتى عن الطب». يبرز لوحات مثل «حظائر المجانين» و»الغرق» لتأثيرها العاطفي، و»المسيح المصلوب» لما تحتويه من نغمات لا نهاية لها. في بورتريه غويّا بواسطة فيسنت لوبيز، يرى الهدوء والحدس. يتوقع مشروعًا جديدًا حول الوجوه الغويّانية، ربما مرئيًا، ويدعو إلى «إنسانية 2.0» تعطي الأولوية للجودة على البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي.

كلارا تاهوكيس: التخطيط الخفي في شؤون السحرة

تنتمي كلاس تاهوكيس، التي هي من ذرية الدوقة التاسعة لأوسونا، راعية غويّا، التي تفكك الأساطير في حديثها «سحرة غويّا». تكشف أن اللوحات الست لـ «شؤون السحرة» – مثل «الخذلان» و»تحليق السحرة» – لم تكن «هلوسة» بسبب مرض، بل كانت مجموعة مخطط لها مع هندسة خفية، مثل خماسيات غير مرئية. مستوحاة من حالات حقيقية مثل زوغاراموردي، تعكس اهتمام الدوقة الغامض، التي كانت مكتبتها السرية تحتوي على معاهدات محظورة. تشارك تاهوكيس، باحثة في الظواهر الخارقة، في برنامج «كوارتر ميلينيو»، تربط هذه الأعمال بالأحاديث الثقافية في ألاميدا دي أوسونا، حديقة مليئة بالرموز الأولية. ترى غويّا كشخص متناقض، ناقد ولكنه مفتون بما هو غير عقلاني، متأثرًا بالأحلام واللاوعي، مشابهًا لدالي. «غويّا كان يجسد حقائق بلا ألبسة وخيالات العقل»، تقول، فخورة بمشاركتها في أوكولتورا.

相关文章

留下一個答复

請輸入你的評論!
請在這裡輸入你的名字

أنت قد تكون مهتم

ملخص الخصوصية

قد تقوم صفحات الويب بتخزين أو دمج معلومات عن اختيار المتصفح الخاص بك ، أو معلومات حول التفضيلات ، أو الاستخدام ، أو ببساطة لتحسين تجربتك على موقعنا وإضفاء الطابع الشخصي عليها. ومع ذلك ، ليس هناك ما هو أهم من احترام خصوصيتك. بالنقر ، فإنك توافق على استخدام هذه التكنولوجيا على موقعنا. يمكنك العودة إلى هذا الموقع في أي وقت لتغيير رأيك وتخصيص موافقتك.