سيتحول الصومعة التاريخية للحبوب في نويبالوس إلى مركز سياحي مبتكر في عام 2026، تحت اسم «المنارة السياحية». يسعى هذا المشروع، ضمن خطة الاستدامة السياحية في الوجهة (PSTD) التابعة لمنطقة مجتمع كالاتايود، إلى إحياء الفضاء من خلال البنى التحتية الحديثة وإطلالات على خزان لاترونكيرا، ليصبح مرجعًا للسياحة في المنطقة.
تحويل الصومعة: المساحات والوظائف
يشتمل المشروع على إعادة هيكلة كاملة للصومعة القديمة، والتي ستتضمن مكتبًا سياحيًا إقليميًا في الطابق الأرضي، يغطي مساحة تبلغ 330 مترًا مربعًا. سيوفر هذا الفضاء خدمات للزوار، ومراحيض، ومكاتب. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تهيئة قاعة للوسائط المتعددة مزودة بـ تقنية عرض الفيديو، مما سيسمح للزوار باستكشاف التراث والمناظر الطبيعية لـ67 بلدية في المنطقة.
في الطابق الأول، سيتمكن الزوار من الاستمتاع بشرفة بانورامية تقع على ارتفاع 20 مترًا، تقدم إطلالات رائعة على السد. كما سيتم الاحتفاظ بالمعدات الأصلية للصومعة، التي ستُعرض كجزء من التاريخ الصناعي للمنطقة.
تفاصيل المشروع والتمويل
تكون عملية تقديم العروض لتنفيذ المشروع مفتوحة حتى 6 فبراير، مع ميزانية قصوى تبلغ 194,810 يورو وفترة تنفيذ تبلغ ستة أشهر. التصميم المعماري تحت إشراف خوان كارلوس مارتينيز، الذي أدخل تحسينات على كفاءة الطاقة في الاقتراح.
تُعتبر «المنارة السياحية» واحدة من 26 مبادرة ضمن PSTD، الممولة من صندوق NextGenerationEU لبرنامج التعافي والتحول والمرونة لحكومة إسبانيا. تصل جملة الاستثمارات في المنطقة إلى 2.8 مليون يورو، بهدف تعزيز الاستدامة، والتحول الرقمي، والتنافسية، والتماسك الإقليمي.
الأثر والأهداف الاستراتيجية
يهدف هذا المشروع إلى وضع نويبالوس كوجهة مرجعية سياحية، مستغلًا موقعها الاستراتيجي كبوابة رئيسية إلى دير بيدرا، وهو المعلم الرئيسي في المنطقة. من المتوقع أن يستقطب حوالي 300,000 زائر سنويًا يتوجهون إلى هذا المعلم، مما يعزز السياحة بشكل أكثر استدامة وابتكارًا.
بالإضافة إلى جذب الزوار، يهدف المشروع إلى خلق فرص عمل ومكافحة نزوح السكان في المنطقة، من خلال تطوير نموذج سياحي لا يكون جذابًا فحسب، بل مفيدًا أيضًا للمجتمع المحلي.









