احتفلت حكومة سرقسطة بالنسخة الثالثة والأربعين من ندوات الأعضاء بـ 12 حفلاً موسيقياً مجانياً ما بين 18 و28 سبتمبر
أعدت حكومة سرقسطة نسخة جديدة من ندوات الأعضاء في محافظة سرقسطة، والتي ستقدم 12 حفلاً موسيقياً مجانياً في مجموعة من البلديات مع دخول مجاني حتى اكتمال السعة. ستبدأ الدورة الموسيقية هذا الخميس في الساعة 20:00 في كنيسة سانتا إيزابيل في سرقسطة وستمتد عبر المحافظة حتى 28 سبتمبر.
ستقام الحفلات الموسيقية في اثني عشر بلدية في المحافظة: سرقسطة، بريا دي أراغون، كاسبي، إخيّة دي لوس كاباييروس، إبيلا، لالمونيا دي دوينا غودينا، مالين، مويل، تارازونا، توبيد، تراثوباريس وزويرا. يتناوب البرنامج بين الفنانين المعروفين وعازفي الأعضاء الشباب ذوي السمعة الكبيرة، بهدف إظهار جودة الأعضاء وعازفي الأعضاء في أراغون.
من بين الفنانين المشاركين خوان دي لا روبيّا، بنانسي بيلباو، خافيير أرتياغاس، فرناندو سانشيز، خيمي مارتينيز فيفانكوس، سيلفيا ماركيز، غيدو غارسيا سانشيز، لويس أنطونيو غونزاليس مارين، أليز مينديزابال، إدواردو غريغوريو، خوان كومباس وخافيير سايز دوكون.
أشارت النائبة المفوضة للثقافة، تشايرو لازارو، إلى أن هذه الندوات تمثل فرصة قيمة لتسليط الضوء على الثروة الثقافية والموسيقية لهذه الآلة، التي يعود تاريخها إلى عدة قرون مضت. ووفقاً لليزارو، تسمح للأشخاص بتقدير تنوع الأساليب والتقنيات والمقطوعات التي يمكن أن يقدمها الأعضاء، بينما تبرز دور العازفين كـ فناني الأداء المدربين تدريباً عالياً الذين يتقنون تقنيات معقدة وحساسية موسيقية عميقة.
أكدت النائبة الإقليمية أنه من خلال هذه اللقاءات يتم تعزيز الحفاظ على التراث الموسيقي، وتعزيز تشكيل أجيال جديدة، وإبقاء تقليد فني حياً لا يزال يتردد صداها بقوة في الوقت الحاضر.
وأكدت لازارو أن هذه الندوات لا تؤدي فقط وظيفة فنية وتعليمية، بل تتماشى مع جهد أوسع لحماية التراث الثقافي. كان دعم حكومة سرقسطة مفتاحاً لاستعادة وترميم وإبراز العديد من الأعضاء التاريخية التي تشكل جزءاً من التراث الفني للمحافظة.
على مدار أكثر من 40 عاماً، شارك في هذه الندوات عازفون مهمون، سواء محليون أو أجانب، الذين أذهلوا عند التعرف على التراث الموسيقي الضخم الذي تم الاحتفاظ به في محافظة سرقسطة. وبدعم كبير من الجمهور والنقاد، أصبح هذا الحدث الموسيقي واحداً من الأهم على المستوى الدولي المخصص لهذه الآلة.
تقوم حكومة سرقسطة منذ سنوات بصيانة وصيانة هذه الأدوات كما تم تصميمها من قبل مبتكريها منذ القرن السابع عشر حتى الأدوات الحديثة التي تم إنشاؤها مؤخراً.









