اكتشاف لوحة جدار رومانية فريدة في بورخا مزينة بالرماح
كشفت حفريات أثرية في موقع El Pedernal de Bursao عن لوحة جدار تعود إلى القرن الثاني ميلادي، مما يشكل اكتشافًا فريدًا في شبه الجزيرة الأيبيرية. وتتم دراسة القطعة المزينة بزخارف من الرماح الرومانية لتحديد ما إذا كانت تتمتع أيضًا بخصوصية استثنائية في إطار الإمبراطورية الرومانية.
تفاصيل الاكتشاف في El Pedernal de Bursao
تبلغ أبعاد اللوحة الجدارية 4.86 متر طولًا و2.35 متر ارتفاعًا، وكانت جزءًا من الجدار الخارجي لغرفة في المجمع الأثري. وتحتفظ القطعة حتى بأثر نافذة كانت تضيء الغرفة الداخلية في السابق.
تقدم الزخرفة لوحات ذات لون أصفر مع شرائط خضراء وتفاصيل بيضاء. بينما تكون المساحات بين اللوحات باللون الأسود وتظهر زخارف من الرماح تطابق نوع الـ pilum الروماني. وفقًا لعالم الآثار فرانسيسكو غوتيريز، المسؤول عن الأعمال، فإن الأسلوب الفني ونموذج التسليح يضعان العمل في منتصف القرن الثاني ميلادي.
التطور الأثري والسياق التاريخي
تمت الأعمال خلال الحملة السادسة من الحفريات في 2025، التي تم تمويلها من قبل بلدية بورخا. وقد كشفت التدخلات عن عدة غرف مرتبة حول فناء، مشكّلة مساحة مبنية لا تزال وظيفتها غير معروفة وقد تكون مرتبطة بالهيئة العسكرية.
يمتاز المجمع بخصائص غير تقليدية، حيث لا تتبع الغرف القواعد النموذجية لبيت روماني. بالإضافة إلى اللوحة الجدارية، يحتوي الموقع على حوض مركزي تم اكتشافه قبل عامين، والذي لا توجد أمثلة مشابهة له أيضًا.
الأثر والدعم للبحث
أبرز النائب الإقليمي وعمدة بورخا، إدواردو أريلا، أن هذا الاكتشاف «سيوضع» الموقع «في مجال علم الآثار في جميع أنحاء البلاد، وفي كل أوروبا وحتى في العالم». تخطط السلطات المحلية لمواصلة دعم المشروع لتوسيع مساحة الحفريات وتنفيذ إعادة تمثيل للاكتشاف.
تؤكد الأعمال الأثرية، التي نفذتها شركة arqueoguti.S.L.، على وجود تأثير طويل الأمد في الموقع منذ العصر الحديدي وحتى الفترة المتأخرة من العصر الروماني. ترجع أولى عمليات التنقيب المنهجية إلى بداية الثمانينيات، بعد الاكتشاف العرضي للهياكل خلال أعمال التحضر.









