أطلقت مؤسسة إيبيركاخا النسخة الثالثة والثلاثين من الدورة الدولية للبيانو «جوزيف دي سيسما»، وهو حدث يبرز تفانيه في الموسيقى القديمة وسيقام في فناء الأميرة الأيقوني خلال شهر مارس. تتزامن هذه الدورة مع يوم الموسيقى الكلاسيكية في 20 مارس، حيث تقدم سلسلة من أربعة حفلات يقودها عازف البيانو المعروف خوسيه لويس غونزاليس أوريول.
البيانو الباروكي لعام 1692: كنز تم ترميمه
البطل الذي لا يمكن إنكاره في هذه الدورة هو البيانو الباروكي الذي تم بناؤه في عام 1692 على يد الحرفي خوسيه دي سيسما لكنيسة سابينيان. تم اقتناء هذه الآلة، التي سقطت في النسيان، من قبل مؤسسة إيبيركاخا في عام 1990 في حالة خراب. وبفضل ترميم دقيق قام به دي لو أوم أريزابالاكا، استعاد البيانو مجده الأصلي وعاد ليعزف في عام 1992، بالضبط بعد ثلاثة قرون من إنشائه. ومنذ ذلك الحين، أصبح محورًا لمئات الحفلات الموسيقية القديمة.
برنامج الحفلات: رحلة عبر الموسيقى القديمة
تبدأ الدورة في 6 مارس مع العازف الإيطالي لوكا سكندالي، الذي سيقدم مجموعة تتراوح من القرن الخامس عشر إلى السابع عشر، بما في ذلك أعمال لفريس كوالدي، وويليام بيرد، وفرانسيسكو كوريي دي أراوخو. في 13 مارس، ستقدم مجموعة «موسيقيون سموه»، بقيادة لويس أنطونيو غونزاليس والمغنية السوبرانو أولالا أليمان، مقاطع من التراث الموسيقي الإسباني من القرنين السابع عشر والثامن عشر.
في 20 مارس، سيقدم أوليمبيو ميدوري، عازف البيانو وعازف الكلافيكورد، تفسيرًا مستندًا إلى التاريخ لأعمال فريس كوالدي وخوان كابانيليس. وأخيرًا، ستختتم الدورة في 27 مارس مع مجموعة مينستريلز دي مارسياز، التي ستستخدم آلات من الفترة لتفسير مؤلفات هاندل، وسويلينك، وغيرهم من الأساتذة الباروك.
الالتزام بالثقافة والتراث
لا تهدف هذه الدورة فقط إلى تقريب الموسيقى الكلاسيكية من الجمهور، ولكن أيضًا للحفاظ على التراث الفني والتاريخي الغني في أراغون. تجمع مؤسسة إيبيركاخا، من خلال هذه المبادرة، بين التاريخ والموسيقى والتراث، مقدمة تجربة ثقافية فريدة في بيئة تاريخية مثل فناء الأميرة. يعزز هذا الالتزام بالثقافة والتعليم الموسيقي دور المؤسسة كركيزة في تعزيز الفنون في المنطقة.









