تستمر توسعة مطار ترويل في التقدم بوتيرة ثابتة. وقد أنجزت البنية التحتية في أراغون توسعة مبنى المحطة الخاصة بها بإضافة أكثر من 800 متر مربع إضافي، وهو إجراء سيسمح بالاستجابة لزيادة النشاط التجاري والتشغيلي الذي يسجله الموقع في السنوات الأخيرة.
تتضمن الأشغال، التي يتم推进ها من قبل اتحاد مطار ترويل، توسيع المبنى على طابقين وتضيف مساحة إجمالية تبلغ 815.42 مترًا مربعًا. وقد بلغت الاستثمارات 1.59 مليون يورو وتم تنفيذها خلال فترة اثني عشر شهرًا.
خلال الافتتاح للمرافق الجديدة، أكد مستشار الإسكان، والنقل، واللوجستيات، والتماسك الإقليمي في حكومة أراغون، أكتافيو لوبيز، أن هذا الإجراء يمثل «مشروعًا جديدًا» لما وصفه بأنه المطار الصناعي الرئيسي في جنوب أوروبا، وهي بنية تحتية تستمر في توسيع قدراتها لاستيعاب الطلب المتزايد من الشركات والعمال.
مزيد من المكاتب، والمساحات التكنولوجية، والخدمات للعمال
تتضمن التوسعة مكاتب جديدة مخصصة للإدارة الخاصة بالمطار وكذلك لشركات العملاء الموجودة في المجمع. بالإضافة إلى ذلك، تم بناء قاعة اجتماعات ومؤتمرات نموذجية بمساحة 121 مترًا مربعًا مزودة بأحدث تقنيات الوسائط السمعية والبصرية، جاهزة لاستضافة لقاءات العمل، والتدريب المتخصص، والمؤتمرات الصحفية، والأنشطة المرتبطة بالنظام البيئي للطيران والفضاء.
أحد الجوانب البارزة في المشروع هو إنشاء منطقة جديدة للطعام. سوف يحتوي الفضاء على مطعم يتسع لحوالي 170 شخصًا، ومنطقة خدمة ذاتية، ومطبخ صناعي ومرافق مساعدة، وهو تحسين طالما طالبت به الشركات والمهنيون الذين يمارسون أنشطتهم اليومية في الموقع. وستطرح إدارة هذه الخدمة قريبًا لمناقصات عامة.
المعدات النهائية للمرافق في مرحلة التعاقد حاليًا وتضم أثاثًا، وأنظمة سمعية بصرية، وحوائط متحركة للقاعات المتعددة الاستخدامات، ومعدات صناعية للمطبخ. من المتوقع أن تدخل جميع هذه العناصر حيز الاستخدام خلال الأشهر المقبلة.
مطار أصبح بالفعل أحد المحركات الاقتصادية الكبرى في ترويل
يعكس نمو المحطة تطور بنية تحتية أصبحت واحدة من المراكز الصناعية الرئيسية في أراغون. وفقًا للبيانات المقدمة خلال الافتتاح، يستضيف المطار حاليًا حوالي خمسة عشر شركة ويولد حوالي ألف وظيفة مباشرة، مما يجعله واحدًا من أكبر مراكز العمل في مقاطعة ترويل.
أبرزت عمدة ترويل، إيما بوج، أن توسعة المحطة تتقدم بالتوازي مع النمو التجاري للمجمع الجوي، مما يسمح بتقديم خدمات تتناسب مع الأبعاد التي وصل إليها المطار في السنوات الأخيرة.
استثمارات جديدة لتطوير الفضاء
تضاف توسعة المحطة إلى إجراءات استراتيجية أخرى قيد التنفيذ حاليًا. من بينها، تبرز عملية البناء لورشة جديدة بمساحة 1500 متر مربع مخصصة لمركز التكنولوجيا الفضائية المستقبلي الذي سيطوره المطار بالتعاون مع المعهد التكنولوجي في أراغون. سيكون هذا الفضاء موجهًا نحو البحث، والابتكار، واختبار التقنيات الجديدة المرتبطة بالقطاع.
كما تم مؤخرًا الانتهاء من المرحلة الخامسة من توسيع منصات وقوف الطائرات وتخزينها، بينما تتقدم أعمال بناء الورشة الكبيرة للإنتاج والمستودع للطائرات البالونية العائمة على ارتفاع عالٍ، وهي استثمار يبلغ حوالي 40 مليون يورو ستضع ترويل في موقف متميز في التطورات الدولية المتعلقة بالاتصالات، ورصد الأرض، ومراقبة المناخ.
نموذج فريد في أوروبا
على عكس المطارات التقليدية الموجهة أساسًا لنقل الركاب، قام مطار ترويل ببناء نموه على أنشطة صناعية ذات قيمة مضافة عالية مثل صيانة، وتخزين، وإعادة تدوير وتحويل الطائرات، بالإضافة إلى تطوير مشاريع فضائية متقدمة.
تعمل توسعة المحطة الآن على تعزيز بنية تحتية تستمر في توسيع قدرتها على جذب الاستثمارات، والمواهب، والشركات التكنولوجية الجديدة، مما يعزز مكانة ترويل كواحدة من المناطق الجوية والفضائية ذات الأفق الباهر في أوروبا.









