دعت رابطتا Tedae وAesmide إلى إحداث تحول في عمليات اقتناء المعدات الدفاعية، بهدف تقليص المدة الفاصلة بين تحديد حاجة عملياتية وتسليم القدرة المطلوبة. وعرض رئيسا الرابطتين مقترحاتهما خلال منتدى 2E+I للجيش البري في توليدو، حيث أكدا أهمية التخطيط المستقر والتنسيق المبكر بين القوات المسلحة ومسؤولي التعاقد والشركات.
وأكد رئيس Tedae، ألبرتو غوتييريث، أن سرعة التسليم ينبغي أن تُعد قدرة بحد ذاتها. وقال: «لا يكفي تطوير قدرة ما، بل يجب أن تصل عند الحاجة إليها». ويرى أن العمليات تتطلب مزيداً من المرونة وقابلية التنبؤ والتمويل، بما يتيح للشركات تسريع عمليات التطوير والاستجابة لاحتياجات قد تتغير قبل انتهاء البرنامج.
وربط غوتييريث بين المهل الزمنية والكفاءة الاقتصادية، محذراً من أن «الحل الرخيص الذي يصل متأخراً لا يفيد». ولتقليل المراجعات اللاحقة، اقترح إشراك المستخدم والمطوّر ومسؤول الاقتناء منذ المراحل الأولى. كما أشار إلى ضرورة ربط الكفاءات والتقنيات المتاحة في إسبانيا باحتياجات القوات المسلحة.
وأدرج رئيس Tedae الدعم والاستدامة ضمن العناصر التي ينبغي مراعاتها طوال دورة الحياة بأكملها. ووفقاً لطرحه، لا تنتهي العملية بتطوير النظام وتسليمه، بل يجب أن تضمن توافره وتطوره لاحقاً.
مراجعة إجراءات التعاقد
ركز رئيس Aesmide، خيراردو سانشيث، في مداخلته على الإطار التنظيمي والتعاقدي الذي يحكم العلاقة بين الإدارة والشركات. وقال: «تتطور التكنولوجيا بوتيرة أسرع من بعض الإجراءات الإدارية». وتطالب الرابطة بآليات أكثر مرونة تتيح إدماج التطورات التكنولوجية من دون التخلي عن الضمانات القانونية للمشتريات العامة.
ودافع سانشيث أيضاً عن علاقة أكثر قابلية للتنبؤ بين الإدارة والصناعة، فضلاً عن تحسين تحديد القدرات المتاحة في النسيج التجاري الإسباني. وفي هذا المجال، دعا إلى إقامة اتحادات وتحالفات تجمع بين التكنولوجيا التي تقدمها الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، وبين القدرة الصناعية وقدرة التكامل لدى الشركات الكبرى.









